الإمارات تحذّر من تصعيد خطير في اليمن وتنادي بحوار عاجل لإنقاذ البلاد من الفوضى!
في ظل تطورات ميدانية وسياسية متسارعة تشهدها الساحة اليمنية، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن "موقف عاجل" أعربت فيه عن "قلقها البالغ" إزاء التصعيد الأخير، مشدّدةً على ضرورة أن يُعلي الأشقاء اليمنيون مصلحة الوطن على أي خلافات جانبية أو حسابات ضيقة.
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان رسمي نقلته وكالة "وام"، إنها "تابعت بقلق بالغ التطورات الأخيرة في اليمن"، معبرةً عن "أسفها إزاء التصعيد القائم"، وداعيةً جميع الأطراف اليمنية إلى "تغليب الحكمة، وضبط النفس، والحرص على استتباب الأمن والاستقرار في البلاد" .
وأكدت الدولة أن موقفها "ينطلق من حرصها الراسخ على أمن واستقرار وازدهار اليمن والمنطقة"، مشددةً على "أهمية وقف التصعيد فورًا، وتغليب لغة الحوار على المواجهة" .
ودعت الإمارات الأشقاء اليمنيين إلى معالجة خلافاتهم عبر "التفاهم والتوافق على حلول سياسية مستدامة"، من خلال "نهج عقلاني ومسؤول يُعلي مصلحة الوطن وأبنائه" .
كما رفضت الإمارات "رفضًا قاطعًا" أي محاولات للزج باسمها في التوترات الجارية بين الأطراف اليمنية، مشيرةً إلى أنها "تعاملت مع التطورات بضبط النفس والتنسيق والتزام واعٍ بخفض التصعيد" ، بل واتخذت خطوة عملية بسحب ما تبقى من قواتها المتخصصة في مكافحة الإرهاب من البلاد .
وفي رسالة واضحة إلى صناع القرار اليمنيين، أكدت أبوظبي أن "التهدئة والحوار يمثلان السبيل الأمثل لتجاوز التحديات الراهنة"، لما في ذلك من "مساهمة مباشرة في ترسيخ الاستقرار في اليمن والمنطقة، وتحقيق تطلعات شعوبها إلى الأمن والازدهار" .
وفي وقتٍ تتصاعد فيه التوترات الميدانية، خصوصًا بعد سيطرة قوات موالية للرئاسة اليمنية – بدعم سعودي – على محافظة استراتيجية غنية بالموارد ، تبرز دعوة الإمارات كنداءٍ عاجل لوقف نزيف التصعيد قبل أن يجرّ البلاد إلى مواجهات أوسع.
