المشهد اليمني

هجوم حاد من قضاة الكيان الصهيوني ضد نتنياهو والسبب صادم

الجمعة 2 يناير 2026 02:40 صـ 14 رجب 1447 هـ
نتنياهو
نتنياهو

وجّه قضاة إسرائيل ضد نتنياهو رسالة شديدة اللهجة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مطالبين إياه بالتدخل العاجل لوضع حد لما وصفوه بحملة تحريض منظمة يقودها وزراء في حكومته وأعضاء من الائتلاف الحاكم ضد الجهاز القضائي والمحكمة العليا، في تطور يعكس تصاعد التوتر بين السلطتين التنفيذية والقضائية داخل إسرائيل.

رسالة غير مسبوقة من كبار القضاة

شارك في التوقيع على الرسالة أربعة رؤساء سابقين للمحكمة العليا الإسرائيلية، إلى جانب عشرات القضاة المتقاعدين من المحكمة العليا والمحاكم الأدنى. وأكد الموقعون أن الهجمات اللفظية المتكررة ضد القضاء تجاوزت حدود النقد السياسي، ما جعل قضاة إسرائيل ضد نتنياهو يخرجون عن صمتهم محذرين من تداعيات خطيرة على دولة القانون.

تحذير من تحريض قد يقود إلى العنف

بحسب ما نقلته صحيفة تايمز أوف إسرائيل، وقّع على الرسالة 142 قاضيًا متقاعدًا، شددوا فيها على أن اللغة المستخدمة من قبل بعض الوزراء يمكن تفسيرها على أنها تحريض مباشر على العنف. وأشار القضاة إلى أن استمرار هذا الخطاب قد يلحق أضرارًا فورية بالنظام القانوني، وهو ما دفع قضاة إسرائيل ضد نتنياهو للمطالبة بتحرك عاجل.

تصريحات وزارية تشعل الغضب

استشهد القضاة في رسالتهم بتصريحات منسوبة لوزير المالية بتسلئيل سموتريتش، تحدث فيها عن الدوس على رئيس المحكمة العليا. واعتبر الموقعون أن مثل هذه العبارات قد تُفهم على أنها دعوة ضمنية للاعتداء، مؤكدين أن استهداف رئيس المحكمة العليا يشكل تهديدًا مباشرًا لاستقلال القضاء، ويعزز موقف قضاة إسرائيل ضد نتنياهو في هذه المواجهة المفتوحة.

القضاء تحت ضغط يومي

أوضح القضاة أن الجهاز القضائي بات يواجه ما وصفوه بحالة يومية من الغضب المنفلت والمنهجي، معتبرين أن هذه الممارسات تهدد أسس الدولة الديمقراطية. وأكدوا أن استمرار الهجوم على القضاء دون رادع سياسي أو قانوني قد يؤدي إلى تقويض الثقة العامة بالمؤسسات، وهو ما يجعل تحرك قضاة إسرائيل ضد نتنياهو محاولة لحماية النظام برمته.

تحذيرات من فوضى قانونية

حذرت الرسالة من أن غياب نظام قضائي مستقل وفاعل، دون رقابة قضائية حقيقية، قد يقود إلى فوضى تعسفية وشرخ عميق في بنية الدولة. وشدد القضاة على أن استقلال القضاء ليس امتيازًا للقضاة، بل ضمانة أساسية للمجتمع، في تأكيد جديد على جوهر موقف قضاة إسرائيل ضد نتنياهو.

مطالب مباشرة لرئيس الوزراء

طالب القضاة نتنياهو باستخدام كامل صلاحياته لوقف هذه الظاهرة، واتخاذ موقف علني واضح ضد التحريض الصادر من داخل حكومته. كما دعوا جهات إنفاذ القانون إلى التحرك لضمان سلامة القضاة وحمايتهم من أي تهديد محتمل، معتبرين أن الصمت الرسمي يزيد من حدة الأزمة التي فجّرها تحرك قضاة إسرائيل ضد نتنياهو.

غياب الرد الرسمي

حتى لحظة نشر التقرير، لم يصدر أي تعليق رسمي من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على الرسالة، ما يزيد من حالة الترقب السياسي والإعلامي. ويرى مراقبون أن تجاهل هذا النداء قد يعمّق الأزمة بين الحكومة والجهاز القضائي، ويمنح تحرك قضاة إسرائيل ضد نتنياهو بعدًا أكثر تصعيدًا في المرحلة المقبلة.

خلاصة المشهد

تعكس هذه الرسالة واحدة من أخطر المواجهات بين القضاء والسلطة التنفيذية في تاريخ إسرائيل الحديث. وبين تحذيرات القضاة وصمت الحكومة، يبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كان نتنياهو سيتدخل لاحتواء الأزمة أم أن الصراع سيتجه نحو مزيد من التصعيد، في ظل استمرار موقف قضاة إسرائيل ضد نتنياهو كعنوان بارز للمرحلة الحالية.