انسحاب قوات الانتقالي من مدخل وادي خرد بعد فشل محاولات الاقتحام
انسحبت قوات المجلس الانتقالي، قبل قليل، من مدخل وادي خرد باتجاه مدينة الشحر، وذلك بعد نحو ستة أيام من الحصار والحشد العسكري المتواصل لجحافلها وأرتالها المسلحة.
وأكدت مصادر ميدانية أن القوات المنسحبة أخفقت في تحقيق أي اختراق أو دخول إلى الوادي، لتتكبد فشلًا ميدانيًا واضحًا، وتعود اليوم خائبةً ومنكسرة عقب تعثر جميع محاولات الاقتحام رغم كثافة التعزيزات ونوعية التسليح.
وأوضحت المصادر أن ما يقارب ثلاثة ألوية عسكرية مدججة بمختلف أنواع الأسلحة تعرضت للهزيمة أمام عدد محدود من الرجال الذين لم يمتلكوا سوى أسلحتهم الشخصية وإرادتهم الصلبة، في مشهد لافت يعكس قوة الصمود والثبات.
وأضافت أن أبناء الوادي أبوا إلا الصمود، ورفضوا الانكسار أو السقوط، فثبتوا حين تراجع غيرهم، وانتصروا لأرضهم وكرامتهم، مُلحقين هزيمة معنوية بالمهاجمين، ومؤكدين أن الإرادة الصلبة قادرة على كسر الغطرسة مهما بلغ حجم القوة العسكرية.
