الريال اليمني اليوم الاثنين 29-12 ينهار بين صنعاء وعدن… ما الذي يعنيه هذا الانقسام النقدي لحياتك اليومية؟
في صباح اليوم الاثنين 29 ديسمبر 2025، لم تكن أرقام سعر الصرف مجرد أرقام اقتصادية عادية، بل انعكاس لواقع مختلف يعيش فيه اليمنيون في أرجاء البلاد، بين استقرار نسبي في صنعاء وانهيار ملموس في عدن، ما يجعل التأثير اليومي على الأسعار والقدرة الشرائية أكبر مما تعتقد.
ما الذي كشفته الأرقام؟
بينما ظل الدولار في صنعاء عند حوالي 534 ريالًا للشراء، ارتفع في عدن إلى حوالي 1617 ريالًا، أي أن المواطن في الجنوب يحتاج ثلاثة أضعاف ما يحتاجه في الشمال لتغطية نفس السعر، وهو ما ينعكس بسرعة على أسعار الغذاء والدواء والنقل.
ما الذي يفسّر هذا الانقسام؟
الفرق ليس مجرد اختلاف سعر، بل انقسام نقدي حقيقي يعكس غياب سياسة موحدة وسوق صرفة غير مضبوطة، ما يضطر الأسر إلى التكيف مع واقع يصعب فيه تخطيط نفقاتهم الشهرية.
الآثار المباشرة على حياتك
هذا الانهيار لا يقتصر على أرقام السوق، بل ينعكس يوميًا:
- ارتفاع أسعار السلع الأساسية
- تآكل رواتب الموظفين
- ضغوط اجتماعية متزايدة على الأسر المتوسطة والفقيرة
كلها ملامح تؤثر في تفاصيل حياة الناس.
ما توصل إليه المشهد
إذا استمر هذا الاتجاه دون حلول فعلية أو تدخلات جادة، فإن الأزمة النقدية قد تنتقل من مجرد فقدان قيمة العملة إلى أزمة معيشية واجتماعية أعمق يمس كل بيت يمني.
