المشهد اليمني

عاجل: انضمام المئات من قادة وضباط ”النخبة الحضرمية” سابقا إلى صفوف قوات حماية حضرموت ودرع الوطن

الإثنين 29 ديسمبر 2025 12:54 صـ 10 رجب 1447 هـ
درع الوطن في حضرموت - أرشيف
درع الوطن في حضرموت - أرشيف

أفادت مصادر صحفية في محافظة حضرموت أن أكثر من 350 قائداً وضابطاً من أبناء المحافظة المنتسبين سابقاً لقوات النخبة الحضرمية والمنشقين عن مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي، انضموا اليوم إلى صفوف قوات درع الوطن وقوات حماية حضرموت، إلى جانب قوات التحالف العربي، في معركة تحرير حضرموت.

وبحسب المصادر، فإن هذه المشاركة تأتي بالتزامن مع التحاق آلاف من أبناء حضرموت بالصفوف القتالية، في خطوة تهدف إلى دحر مليشيات الانتقالي الجنوبي وإفشال محاولاتها لفرض واقع عسكري بالقوة داخل المحافظة.

وأكدت المصادر أن هذا التحرك يعكس وحدة الموقف الشعبي والقبلي في حضرموت، وحرص أبناء المحافظة على حماية أرضهم ومساندة الشرعية والتحالف العربي في مواجهة التمرد المسلح.

وفي وقت سابق مساء الأحد، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الأهالي مسنودين برجال حلف قبائل حضرموت من جهة، ومليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي من جهة أخرى، في عدة مناطق بينها غيل بن يمين، وادي خرد شرق الشحر، وحلفون بالديس الشرقية.

وقالت مصادر محلية إن رجال حلف قبائل حضرموت، ساندوا الأهالي عقب اعتداءات نفذتها مليشيات المجلس الانتقالي منذ يوم الخميس، شملت فرض حصار ومنع وصول الغذاء والدواء، إلى جانب اعتقالات عشوائية واقتحام منازل المواطنين.

وأكدت المصادر أن الأهالي ورجال الحلف يخوضون المواجهات بأسلحة خفيفة فقط، في وقت تستخدم فيه مليشيات الانتقالي أسلحة متوسطة وثقيلة وطائرات مسيّرة مقدمة من الإمارات.

وفي تطور ميداني، تصدى الأهالي عند الساعة السادسة والنصف مساء أمس الأحد لمحاولة تقدم مليشيات الانتقالي إلى وادي خرد شمال شرق الشحر، حيث رفض السكان أي وجود عسكري في مناطقهم.

كما أفادت المصادر أن قوات من حلف قبائل حضرموت تمكنت مساء اليوم الأحد من صد هجوم شنته مليشيات الانتقالي على منطقة خرد التابعة لمديرية الشحر، استخدمت فيه أسلحة ثقيلة ومتوسطة، قبل أن تتراجع المليشيات تحت ضربات الأهالي ورجال الحلف.