المشهد اليمني

تسريب جديد لريهام عبد الغفور.. شاهد الآن

الأربعاء 24 ديسمبر 2025 04:10 مـ 5 رجب 1447 هـ
أزمة ريهام عبد الغفور
أزمة ريهام عبد الغفور

اندلعت أزمة ريهام عبد الغفور بقوة خلال الساعات الماضية بعدما تصدرت الفنانة المصرية محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية تداول صور التقطت لها خلال العرض الخاص لفيلمها الجديد خريطة رأس السنة. وأثارت هذه الصور موجة واسعة من الجدل، بسبب تصويرها دون علمها والتركيز على مظهرها الشخصي، ما اعتبره كثيرون تعديًا واضحًا على الخصوصية.

تفاصيل الصور المتداولة وردود الفعل

تعود أزمة ريهام عبد الغفور إلى نشر صور التقطت خلسة أثناء مشاركتها في فعالية فنية عامة، حيث ظهرت بإطلالة صيفية أثارت تعليقات متباينة. وبينما دافع عدد كبير من الجمهور عن حقها الكامل في اختيار ملابسها، اتجهت بعض الصفحات إلى استغلال الصور بعناوين مثيرة، الأمر الذي فجر حالة من الغضب والرفض على منصات التواصل.

تعليق ريهام عبد الغفور وكسر الصمت

خرجت الفنانة عن صمتها سريعًا في خضم أزمة ريهام عبد الغفور، ونشرت تعليقًا حادًا عبر حسابها الشخصي على موقع فيسبوك، عبّرت فيه عن استيائها من انتشار ثقافة التصوير دون إذن، معتبرة أن الهواتف المزودة بالكاميرات فتحت الباب أمام انتهاك الخصوصية والإساءة المتعمدة. وجاء تعليقها ليعكس حجم الضيق النفسي الذي سببته الواقعة لها ولأسرتها.

موقف نقابة المهن التمثيلية الرسمي

تطورت أزمة ريهام عبد الغفور بعد تدخل نقابة المهن التمثيلية برئاسة الفنان الدكتور أشرف زكي، التي أصدرت بيانًا رسميًا أكدت فيه رفضها القاطع لأي ممارسات رقمية مسيئة تطال الفنانين. وشددت النقابة على أن نشر الصور أو المقاطع دون إذن يُعد مخالفة قانونية وأخلاقية، معلنة البدء في اتخاذ إجراءات قانونية حاسمة ضد المتورطين.

تصريحات أشرف زكي والتحرك القانوني

أكد نقيب المهن التمثيلية أن أزمة ريهام عبد الغفور تمثل نموذجًا صارخًا للتجاوزات التي لن يتم التساهل معها مستقبلًا. وأوضح أن النقابة بدأت بالفعل في رصد الصفحات والأفراد المسؤولين عن نشر الصور، مع التعهد بملاحقتهم قانونيًا دون أي مجاملة، حفاظًا على كرامة الفنانين وصورة الفن المصري.

دعوة للإعلام واحترام الخصوصية

ضمن تطورات أزمة ريهام عبد الغفور، وجهت النقابة رسالة واضحة إلى المؤسسات الصحفية والمواقع الإخبارية بضرورة الالتزام بالمعايير المهنية، وعدم الانسياق وراء المحتوى المثير على حساب الخصوصية. وأكدت أن حرية الإعلام لا تعني تبرير الإساءة أو التشهير، بل تستوجب احترام الحياة الشخصية حتى في الفعاليات العامة.

حقيقة الفيديوهات المتداولة وتضليل العناوين

تزامنًا مع أزمة ريهام عبد الغفور، انتشرت مزاعم عن وجود مقاطع فيديو مسيئة أو محذوفة، إلا أن مصادر فنية موثوقة نفت صحة هذه الادعاءات، مؤكدة أن ما يتم تداوله لا يتجاوز أخبارًا مضللة تهدف إلى جذب المشاهدات، محذرة الجمهور من الروابط الوهمية.

خاتمة وتوقعات المرحلة المقبلة

تُغلق أزمة ريهام عبد الغفور فصلًا جديدًا من النقاش حول حدود الخصوصية في العصر الرقمي، وسط ترقب لنتائج التحركات القانونية التي أعلنت عنها النقابة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات إضافية، مع استمرار عرض أعمال ريهام عبد الغفور الفنية وتأكيدها غير المباشر على المضي قدمًا دون الالتفات لحملات الإساءة.