المشهد اليمني

سعر صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي في عدن وصنعاء مساء الثلاثاء

الثلاثاء 23 ديسمبر 2025 07:08 مـ 4 رجب 1447 هـ
سعر صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي
سعر صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي

يعد سعر صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي من المؤشرات الاقتصادية المهمة التي تؤثر على التجارة اليومية، التحويلات المالية، وأسعار السلع في اليمن. يتأثر هذا السعر بعدة عوامل منها الأوضاع السياسية والاقتصادية، التدخلات الحكومية، والعرض والطلب في أسواق النقد المحلية.

آخر تحديثات سعر الصرف

خلال الفترة الأخيرة شهد الريال اليمني تذبذبًا أمام الريال السعودي حيث تراوح سعر الصرف بين حوالي 139.70 ريالًا يمنيًا مقابل الريال السعودي في السوق الموازي في في صنعاء بينما 425.00 في عدن بينما يكون السعر الرسمي أقل حسب ما تصدره البنك المركزي اليمني، هذا التباين يعود إلى اختلاف الأسعار بين السوق الرسمي والسوق السوداء وتأثير العوامل الاقتصادية والسياسية على قيمة العملة المحلية.

العوامل المؤثرة على سعر الصرف

  • الأوضاع السياسية والأمنية: الصراعات المستمرة وعدم الاستقرار في بعض المناطق تؤثر على تدفق الأموال وتضعف الثقة بالعملة المحلية.
  • التضخم وارتفاع أسعار السلع: تراجع القوة الشرائية للريال اليمني مقابل العملات الأجنبية يزيد الطلب على العملات المستقرة مثل الريال السعودي والدولار الأمريكي.
  • التحويلات من الخارج: الأموال المحولة من المغتربين اليمنيين في السعودية ودول الخليج تعد مصدرًا رئيسيًا للدخل بالعملة الصعبة، ما يؤثر على سعر الصرف.
  • التدخلات المصرفية: السياسات النقدية للبنك المركزي اليمني وتحديد سعر رسمي مقابل العملات الأجنبية تلعب دورًا في ضبط السوق الرسمي، لكنها لا تغطي دائمًا الأسعار في السوق الموازي.

تأثيرات تقلبات سعر الصرف

  • الأسعار المحلية: أي انخفاض في قيمة الريال اليمني أمام الريال السعودي يؤدي إلى زيادة أسعار السلع المستوردة، بما في ذلك المواد الغذائية والوقود.
  • التحويلات المالية: تزيد كلفة التحويلات من السعودية إلى اليمن عند ارتفاع سعر الصرف في السوق الموازي.
  • الاقتصاد المحلي: يؤثر بشكل مباشر على استقرار الأسواق ويزيد من صعوبة التخطيط المالي للأفراد والشركات.

سعر صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي يعكس الواقع الاقتصادي في اليمن ويتأثر بعوامل سياسية ونقدية متعددة، من المهم متابعة التحديثات اليومية واختيار القنوات الرسمية للتعاملات المالية لتجنب المخاطر، مع أخذ التذبذبات بعين الاعتبار عند التخطيط للإنفاق أو التحويلات المالية.