المشهد اليمني

علاء مبارك ومصطفى بكري.. اتهامات متبادلة ونقاش ساخن

الثلاثاء 23 ديسمبر 2025 05:04 مـ 4 رجب 1447 هـ
علاء مبارك
علاء مبارك

أعاد علاء مبارك فتح ملف شائك في الساحة الإعلامية والسياسية، بعدما هاجم الإعلامي مصطفى بكري على خلفية تصريحات قديمة نُسبت إليه بشأن تهريب أموال الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك وأسرته إلى إسرائيل. وجاءت تصريحات علاء مبارك عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، رداً على ما وصفه بالتناقض الصريح في مواقف مصطفى بكري بين ما ورد في كتابه سابقاً وما قاله لاحقاً على شاشات التلفزيون.

اتهامات قديمة تعود إلى الواجهة

استند علاء مبارك في هجومه إلى ما ورد في كتاب مصطفى بكري المعنون «الجيش والثورة.. قصة الأيام الأخيرة»، والذي أشار فيه، بحسب علاء، إلى وجود تهريب أموال من شرم الشيخ إلى إسرائيل خلال الأيام الأخيرة من حكم الرئيس الأسبق. وأكد علاء مبارك أن هذه الاتهامات تم إنكارها لاحقاً من جانب بكري، ما اعتبره تضليلاً للرأي العام وتناقضاً لا يمكن تجاهله.

رد علاء مبارك عبر منصة إكس

كتب علاء مبارك منشوراً مطولاً هاجم فيه مصطفى بكري بشكل مباشر، معتبراً أن “من كان الكذب بدايته فلابد أن يكون الكذب نهايته”. ووجه علاء مبارك حديثه إلى الإعلامي نايف الأحمري، مشيداً ببرنامجه، قبل أن ينتقل إلى تفنيد تصريحات مصطفى بكري، مؤكداً أن ما نُفي على الهواء موجود نصاً في الكتاب المشار إليه.

استدعاء القضاء والوقائع الموثقة

أشار علاء مبارك إلى أن المحامي الراحل فريد الديب كان قد استعرض هذه الاتهامات داخل قاعة المحكمة، مستشهداً بصفحات محددة من كتاب مصطفى بكري. وأضاف علاء مبارك أن نفي هذه الوقائع بعد توثيقها كتابياً وقضائياً يثير علامات استفهام كبيرة حول مصداقية الخطاب الإعلامي، خاصة عندما يتعلق الأمر بسمعة رئيس راحل.

تصعيد لغوي ورسائل حادة

لم يكتف علاء مبارك بالرد الهادئ، بل صعّد لهجته في ختام حديثه، مؤكداً أنه أحد الأشخاص الذين اشتروا الكتاب محل الجدل، وأن ما ورد فيه لا يمكن إنكاره. واعتبر علاء مبارك أن الرد جاء احتراماً للرأي العام وللمشاهدين، ورفضاً لما وصفه بمحاولات التدليس وتزييف الحقائق المتعلقة بتاريخ والده.

تفاعل إعلامي وانقسام في الآراء

أثارت تصريحات علاء مبارك ردود فعل واسعة في الوسط الإعلامي، حيث دخلت شخصيات عامة على خط الجدل، من بينها رجل الأعمال نجيب ساويرس، فيما دافع مصطفى بكري عن نفسه عبر تصريحات إعلامية، مؤكداً أن ما نُسب إليه غير صحيح، وأنه سبق أن نفى تلك الاتهامات علناً. هذا الانقسام أعاد الجدل حول دور الإعلام في مرحلة ما بعد ثورة يناير ومسؤولية الكلمة المكتوبة والموثقة.

تطورات محتملة في المشهد الإعلامي

يبدو أن أزمة علاء مبارك مع مصطفى بكري مرشحة لمزيد من التصعيد، في ظل تبادل الاتهامات واستدعاء الوقائع القديمة من جديد. ومع استمرار التفاعل الجماهيري عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تبقى الأنظار متجهة نحو ما إذا كانت هذه المواجهة ستتوقف عند حدود السجال الإعلامي، أم ستشهد تطورات جديدة خلال الأيام المقبلة.