المشهد اليمني

”الزبيدي” يزور القصر الرئاسي بسيئون ويتحدث إلى محتجزين من المنطقة العسكرية الأولى

الأربعاء 3 ديسمبر 2025 10:57 صـ 13 جمادى آخر 1447 هـ
الزبيدي مخاطبا اسرى المنطقة الاولى
الزبيدي مخاطبا اسرى المنطقة الاولى

بعد إعلان سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على مديرية سيئون، عاصمة وادي حضرموت ، وصل محمد عبدالملك الزبيدي، رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للانتقالي بالوادي والصحراء، إلى القصر الرئاسي في قلب المدينة، في خطوة تُعدّ الأبرز منذ تغيّر المشهد الأمني في المنطقة.

وتأتي السيطرة على سيئون ضمن سلسلة تحركات واسعة نفّذتها قوات الانتقالي في الأيام الماضية، أسفرت عن السيطرة على سيئون والقطن وحورة ووادي العين بوادي حضرموت، وفرض سيطرة كاملة على المقرات الحكومية والأمنية الرئيسية، بعد مقاومة خفيفة من قبل قوات المنطقة العسكرية الأولى.

وفي أول ظهور رسمي داخل القصر الرئاسي بعد سيطرة قواته عليه، التقى الزبيدي بعدد من المحتجزين المنتمين إلى المنطقة العسكرية الأولى.

وبحسب مقاطع مصوّرة تداولها نشطاء، وجّه الزبيدي لهم رسالة واضحة قال فيها:

"أرضكم لم تعد تُؤخذ ظلمًا. اليوم نُعيد الأمور إلى نصابها، ونحمي حقوق المواطنين والمؤسسات على حدٍّ سواء."

ولم تصدر أي جهة رسمية من خارج المجلس الانتقالي تعليقًا فوريًا على تطورات سيئون، فيما لا تزال التفاصيل المتعلقة بمصير المقرات الحكومية، وآليات إدارة الخدمات الأساسية، قيد التبلور.

وتشير مصادر محلية إلى أن الوضع الأمني في سيئون "مستقر نسبيًا"، مع انتشار كثيف لقوات الانتقالي في الشوارع والمداخل الرئيسية، وسط دعوات من وجهاء وشخصيات مجتمعية إلى "الحفاظ على السلم الأهلي" و"تفادي أي تصعيد قد يؤثر على حياة المدنيين".

وتمثل سيطرة الانتقالي على سيئون نقطة تحول كبرى في المشهد السياسي والعسكري بمحافظة حضرموت، نظرًا لمكانتها كمركز إداري ورمزي، وكونها تحتضن مقرّات حكومية استراتيجية، فضلاً عن موقعها الجغرافي.