”لا لفوضى السلاح في سيئون.. مستشار وزير الإعلام يطالب بتوحيد الجبهات ضد الحوثي بدلًا من التوترات الداخلية!”
في تصريحٍ حازم يُعيد توجيه بوصلة الصراع في اليمن، أكد فهد طالب الشرفي، مستشار وزير الإعلام في الحكومة الشرعية، أن الأولوية الوطنية القصوى اليوم تكمن في توحيد كل التشكيلات العسكرية تحت راية واحدة: مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية في معاقلها بصنعاء وصعدة، وليس في تبادل الاتهامات أو نشر قوات إضافية في مدن آمنة نسبيًا مثل سيئون.
وقال الشرفي، في حديثٍ صحفي رصين:
"ما يحتاجه اليمن فعليًا هو توجيه كافة التشكيلات العسكرية، سواء من قوات المنطقة العسكرية الأولى أو قوات المجلس الانتقالي، نحو العدو الحقيقي — العدو الذي يقصف المدنيين، وينهب موارد الدولة، ويستخدم الصواريخ الإيرانية لاستهداف المدن السعودية والإماراتية".
وأشار الشرفي إلى أن وضع مدينة سيئون لا يتطلب أكثر من كتيبتين فقط: واحدة للشرطة وأخرى لحماية المنشآت الحيوية، مؤكدًا أن الانتشار العسكري المفرط أو التحركات غير المبررة في تلك المنطقة "لا يخدم الأمن الوطني بل يُغذّي الفتنة".
وذهب مستشار وزير الإعلام أبعد من ذلك، محذرًا من "مخططات عبثية وفتنوية" تُدار من خلف الكواليس، تهدف إلى إضعاف الجبهة الداخلية وإلهاء القوى الوطنية عن هدفها الأسمى: تحرير صنعاء وصعدة من قبضة المليشيا الحوثية.
وأضاف:
"بينما نتناحر على مواقع في وادي حضرموت، يواصل الحوثي تجنيد الأطفال، وتهريب الأسلحة، وتدمير البنية التحتية. أليس من العار أن ننشغل ببعضنا بينما عدوّنا يخطط لاحتلال ما تبقى من اليمن؟".
