موعد مباراة إسبانيا وتركيا والقنوات الناقلة لها في التصفيات الأوروبية
تستعد المنتخبات الأوروبية لخوض مرحلة جديدة من تصفيات كأس العالم، حيث تشهد الجولة السادسة مواجهة مرتقبة تجمع بين المنتخب الإسباني ونظيره التركي في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين. وتأتي مباراة إسبانيا وتركيا وسط ترقب جماهيري واسع، خاصة بعد الأداء اللافت الذي قدمه منتخب إسبانيا خلال الجولات السابقة وتحقيقه العلامة الكاملة، بينما يسعى المنتخب التركي للحفاظ على موقعه في المنافسة رغم الهزيمة الثقيلة في لقاء الذهاب.
موعد المباراة ومكان إقامتها
تقام مباراة إسبانيا وتركيا مساء اليوم الثلاثاء الموافق 18 نوفمبر 2025، على ملعب لا كارتوخا الذي يعد أحد أبرز الملاعب الإسبانية الحديثة. وتنطلق صافرة المواجهة في تمام الساعة التاسعة وخمس وأربعين دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير لدعم المنتخب الإسباني الذي يتصدر مجموعته بجدارة.
القنوات الناقلة والتعليق
تحظى المباراة بنقل حصري عبر قناة بي إن سبورت 1، حيث يتولى المعلق عامر الخوذيري مهمة التعليق على مجريات اللقاء، ما يمنح المشاهد العربي تغطية تحليلية وصوتية مميزة. ويأتي البث ضمن الاهتمام الكبير بمتابعة المنتخبات الأوروبية الكبرى في طريقها نحو مونديال 2026، مما يزيد من أهمية متابعة مباراة إسبانيا وتركيا.
موقف المنتخبين في جدول التصفيات
يدخل منتخب إسبانيا اللقاء متربعاً على صدارة المجموعة برصيد 15 نقطة من خمسة انتصارات كاملة، مسجلاً 19 هدفاً دون أن يتلقى أي خسارة. في المقابل، يحتل المنتخب التركي المركز الثاني برصيد 12 نقطة، إلا أنه يسعى لتعويض الهزيمة الكبيرة التي تلقاها في مباراة الذهاب، والتي انتهت بفوز إسبانيا بستة أهداف دون رد. وتكشف هذه الأرقام عن فارق كبير في الاستقرار الفني بين الفريقين، ما يجعل مباراة إسبانيا وتركيا اختباراً حقيقياً للضيوف.
آخر المواجهات بين الفريقين
شهد آخر لقاء جمع المنتخبين بداية سبتمبر الماضي تفوقاً واضحاً لإسبانيا، التي نجحت في فرض سيطرتها على جميع مجريات اللعب، مسجلة ستة أهداف كاملة في شباك تركيا. وتعتبر هذه المواجهة فرصة للمنتخب التركي لإظهار رد فعل قوي وتصحيح الصورة الذهنية لدى جماهيره، بينما يسعى المنتخب الإسباني لتأكيد تفوقه والاستمرار في حصد النقاط.
طاقم التحكيم المكلف بإدارة المباراة
يقود الحكم الألماني فيليكس تسفاير المباراة بصفته حكم الساحة، ويعاونه روبرت كيمبتير وكريستيان ديزت، إلى جانب سڤين جابلونسكي كحكم رابع. أما تقنية الفيديو فتُدار بواسطة باستيان دانكيرت ودانيال شلاجر، وهو ما يضمن تطبيق أعلى مستويات العدالة في هذه المواجهة المهمة من التصفيات.
التوقعات الفنية وخاتمة
تتجه التوقعات إلى سيطرة إسبانية على مجريات اللعب بفضل الاستقرار الفني وتنوع الحلول الهجومية، بينما يأمل المنتخب التركي في تحسين مستواه الدفاعي وتقديم أداء قوي يحد من خطورة أصحاب الأرض. وتُعد مباراة إسبانيا وتركيا اختباراً فاصلاً قبل دخول مراحل أكثر حساسية في التصفيات، ومن المتوقع ظهور مستجدات قبل اللقاء تتعلق بالتشكيلة الأساسية وخطط المدربين.
