صدمة في الوسط الأدبي.. وفاة الشاعر باقديم في حضرموت
في مفاجأة ألمت بالوسط الثقافي والأدبي، توفي الشاعر "حسن محمد باقديم"، مسلّطاً ظلال الحزن على محبيه وقرّاء شعره، حيث تناقلت النشاطات الثقافية وصفحات التواصل الاجتماعي نبأ رحيله، مما أحدث حالة من الحداد العام بين الأقارب والأصدقاء والمتابعين.
لم يكن وفاته مجرد خبر عابر، بل كان صدمة لمن عرفوه بشخصيته الأدبية وحضوره الطاغي في الساحة الشعرية بحضرموت، حيث اندفعت عبارات التعزية والمواساة من كل حدب وصوب، معبرة عن حجم الفجوة التي تركها الراحل.
وقد تزامن الخبر مع موجة عارمة من الدعاء والتضرع إلى الله بأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يغمره بفيض مغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء.
وفيما يعيش ذووه وأصدقاؤه المقربون لحظات عصيبة من الحزن والأسى، عمت الدعوات بأن يلهم الله أهله وذويه جميل الصبر وحسن السلوان، سائلين المولى عز وجل أن يربط على قلوبهم وينزل عليهم السكينة في هذه المصيبة الأليمة. إنّا لله وإنا إليه راجعون.