عاجل: الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية ”لينكولن” بصواريخ بالستية

أرشيف
أرشيف

بلغت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران ذروتها خلال الساعات الأخيرة، مع إعلان الحرس الثوري الإيراني عن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" بأربعة صواريخ باليستية، في خطوة وصفت بأنها الأجرأ منذ بدء التصعيد. وتزامن هذا الهجوم مع بث طهران لصور قالت إنها تُظهر إسقاط طائرة مسيرة أمريكية متطورة من طراز "MQ-9"، مما يشير إلى تفعيل إيران لمنظومات دفاعية وهجومية بعيدة المدى في محاولة لكسر التفوق الجوي والبحري الأمريكي.

ميدانياً، بدت ملامح "حرب استنزاف بحرية" تتشكل في المنطقة؛ حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن غرق فرقاطة إيرانية في خليج عُمان بعد استهدافها عند رصيف في ميناء "تشابهار"، بالتزامن مع إعلان الهيئة البريطانية للعمليات البحرية عن إصابة سفينتين بمقذوفات مجهولة قرب مضيق هرمز. وفي تطور لافت، كشفت القيادة المركزية عن سقوط ضحايا في صفوف قواتها، مؤكدة مقتل 3 جنود وإصابة 5 آخرين بجروح خطيرة ضمن ما أطلقت عليه عملية "الغضب الملحمي"، في حين وجهت نداءً مباشراً لأفراد القوات المسلحة والحرس الثوري الإيراني بإلقاء أسلحتهم.

وعلى الصعيد الاستراتيجي، كشف مسؤولون أمريكيون في تصريحات صحفية أن البيت الأبيض كان قد تلقى إشارات استخباراتية حول اعتزام طهران استخدام صواريخ باليستية رداً على التهديدات العسكرية. وأكدت واشنطن أن عملياتها الحالية "مركزة ومكثفة" ولا تتبع نسقاً متدرجاً، بل تستهدف التدمير الكامل للقدرات الصاروخية والنووية الإيرانية، مع توقعات بأن تدوم هذه العملية لأسابيع وليس لأيام، مشيرين إلى جاهزية الولايات المتحدة لمواجهة طويلة الأمد رغم حالة الغموض التي يفرضها مقتل المرشد الأعلى على طبيعة الردود الإيرانية القادمة.

أما على مستوى الاقتصاد العالمي، فقد دخلت التجارة الدولية مرحلة "الشلل التام" بعد انضمام شركة "ميرسك" لشركة "هاباغ لويد" في تعليق كافة رحلاتها عبر مضيق هرمز حتى إشعار آخر، ما يعني فعلياً إغلاق أهم شريان للطاقة في العالم وتوقف الملاحة التجارية فيه أمام خطر الاستهداف والتشويش الإلكتروني العسكري، ليبقى التساؤل قائماً حول مدى قدرة الطرفين على تحمل كلفة هذه المواجهة التي لم تعد تعرف "نسق الموجات"، بل أصبحت "حرب استجابة" فورية لكل تطور ميداني.