كارثة في تعز! الناس تموت عطشاً والماء بـ 100 ألف ريال!

ازمة المياة
ازمة المياة

عاني سكان أحياء مدينة تعز اليمنية خلال الفترة الأخيرة من أزمة مياه حادة، حيث أصبح الحصول على المياه مهمة صعبة تتطلب جهداً كبيراً من المواطنين.

أضطر السكان إلى نقل المياه من السبيل على الأكتاف، أو الانتظار لأسابيع طويلة لشراء وايت ماء واحد، في ظل شح حاد في مصادر المياه المتاحة بالمدينة.

وصلت تكلفة زفة الماء الواحدة إلى نحو مائة ألف ريال يمني، وهو مبلغ كبير يشكل عبئاً إضافياً على كاهل الأسر اليمنية التي تعاني أصلاً من ظروف معيشية صعبة وغلاء متفاقم في الأسعار.

وتشهد الآبار اليومية تراجعاً مستمراً في مناسيب المياه، مما زاد من حدة الأزمة ودفع الكثير من الأسر إلى البحث عن بدائل صعبة ومكلفة.

أوضح السكان أن الأطفال والمرضى وكبار السن هم الأكثر تضرراً من هذه الأزمة، حيث أصبحت عملية الحصول على الماء عبئاً يومياً يؤثر على صحتهم وحياتهم اليومية.

وناشد أهالي تعز الجهات المعنية وأهل الخير بالتحرك العاجل لإيجاد حلول مستدامة لتخفيف معاناتهم، مؤكدين أن المياه أبسط حق من حقوق الإنسان ويجب توفيرها للمواطنين.

وطالب السكان بضرورة التدخل السريع لمعالجة هذه الأزمة قبل تفاقمها أكثر، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تمر بها البلاد.