مفاجأة صادمة! اتفاق تاريخي بين الحراك وحضرموت الجامع يغير كل موازين مؤتمر الحوار الجنوبي!

اللقاء
اللقاء

عاصفة السياسة اليمنية تشهد تحولات جذرية، حيث كشف لقاء رفيع المستوى في العاصمة عدن، اليوم الأربعاء، عن توافق تام بين قيادات "المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي" و"مؤتمر حضرموت الجامع" حول ضرورة إنجاح مؤتمر الحوار الجنوبي الجنوبي المزمع انعقاده قريباً تحت المظلة السعودية.

وأكد الجانبان، في بيان مشترك عقب الاجتماع الذي ضم نخبة من القيادات، أن المؤتمر القادم يمثل منعطفاً مصيرياً للقضية الجنوبية، مشددين على ضرورة مشاركة كافة الأطراف والمكونات الجنوبية دون أي استثناء، ضماناً لتوافق جنوبي متكامل يضع القضية في مسارها الصحيح.

دور سعودي محوري

وثق المجلس ومؤتمر حضرموت الجامع على الدور الريادي للمملكة العربية السعودية، مشيدين برعايتها الكريمة للمؤتمر، وتأكيدهما أن الرياض تظل الحاضن الأساسي والراعي الفاعل في المشهد اليمني، مقدرين الدعم اللامحدود الذي تقدمه المملكة للشرعية اليمنية على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية.

تفاصيل اللقاء التاريخي

ترأس الجلسة الدكتور قاسم الهارش، أمين سر المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي، والقاضي أكرم نصيب العامري، وزير الدولة وأمين عام مؤتمر حضرموت الجامع. وقد شهد اللقاء مناخاً إيجابياً ركز على توحيد الرؤى والمواقف بين المكونين استعداداً للمحفل الجنوبي القادم.

وفي مستهل اللقاء، رحب الدكتور قاسم الهارش بالوزير القاضي أكرم العامري، مقدماً التهنئة باسم المجلس الثوري بعودة الحكومة اليمنية كاملة إلى عدن ومباشرة مهامها من هناك. وأشار الهارش إلى التحسن الملموس في الخدمات ومستوى الاستقرار الذي بدأت تعكسه هذه العودة، معبراً عن أمله في استمرار هذا المنحى الإيجابي.

تحالف حضرموت كنموذج للنضال

واستعرض الدكتور الهارش طبيعة العلاقة التاريخية بين المجلس الثوري في حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع، واصفاً إياها بالعلاقة الإيجابية والنموذجية التي تجمعها مواقف مشتركة في إطار لجنة تنسيقية تضم عدة أحزاب ومكونات في المحافظة. وأكد الهارش أن "المجلس الثوري منفتح على الجميع، ويتعامل بإيجابية تامة دون أي تحسس مع كافة المطالب السياسية والحقوقية لمكونات المحافظات، ويدعم حقها في إدارة شؤونها وتنميتها".

وأوضح أن هذا اللقاء يأتي لتعزيز وتطوير تلك العلاقة، لافتاً إلى أنه عقب اجتماع موسع نُظم مؤخراً في عدن بدعوة من المجلس الثوري وضم مكونات عدنية وجنوبية عديدة، لتوحيد الموقف وصياغة رؤية موحدة تكون عنواناً للوفد الجنوبي في المؤتمر القادم.

إشادة من مؤتمر حضرموت

من ناحيته، سلط القاضي أكرم العامري الضوء على التاريخ النضالي للمجلس الثوري ومكانته في الحركة الوطنية الجنوبية.

وقال العامري: "إن الشراكة بين مؤتمر حضرموت الجامع ومجلس الحراك الثوري في حضرموت تمثل أنموذجاً حياً للعلاقة النضالية المشتركة التي يجب أن تُحتذى".

كما تطرق الاجتماع إلى عدد من الملفات الحكومية الحيوية، حيث ناقش الجانبان أداء الحكومة في المرحلة الراهنة والقادمة، مؤكدين على أهمية الاستمرار في تحسين الخدمات الأساسية، وضمان صرف الرواتب، وتعزيز الاستقرار الأمني.

الحضور المميز

شهد اللقاء حضوراً نوعياً لعدد من القيادات البارزة، منهم الكابتن ناصر عبده أحمد نائب رئيس الجمعية الوطنية بالمجلس الثوري، والعقيد محمد الحيدري رئيس مجلس الحراك الثوري بالعاصمة عدن، ورضا طه قاسم رئيسة دائرة المرأة بالمجلس الثوري، ومعتز العيسائي رئيس دائرة العلاقات العامة، والدكتور ياسين عبد الرحيم ناصر عضو هيئة رئاسة مجلس الحراك الثوري بعدن.