تحذير عاجل من انهيار الأخلاق في شبوة.. ناشطون يطالبون بإنقاذ شرطة الآداب قبل فوات الأوان!!

شرطة الاداب
شرطة الاداب

في مشهد يؤكد على روح المسؤولية رغم التحديات الجسيمة، يواصل النقيب/ خميس حسين المرزقي، قائد شرطة الآداب في محافظة شبوة، قيادة فريقه الميداني بكفاءة وتفانٍ غير مسبوقين في مواجهة مظاهر الانحراف الأخلاقي والسلوكيات المنافية للقيم المجتمعية.

وعملت الشرطة وبشكل لافت على تعزيز حملاتها الرقابية في مختلف مديريات المحافظة، لتقييم الالتزام بالقوانين ومكافحة التجاوزات، وسط إشادات واسعة من قبل المواطنين الرافضين لتفشي ظواهر الفساد الأخلاقي.

غير أن هذه الجهود الميدانية المكثفة تصطدم بعقبة لوجستية كبيرة تتمثل في قلة الدعم المادي وندرة المعدات والتجهيزات اللازمة التي تمكن الشرطة من توسيع رقعة انتشارها وتفعيل دورها الرادع بفعالية أكبر.

مصادر مطلعة أكدت أن الفريق الميداني يعمل بـ "الحد الأدنى" من الإمكانيات، مما يضع عبئاً إضافياً على كاهل العناصر الميدانية الذين يضطرون لبذل مجهود مضاعف لتعويض النقص التقني.

وفي هذا السياق، تصاعدت أصوات النشطاء والمهتمين بالشأن المحلي في شبوة، مطالبةً إدارة أمن المحافظة والمحافظ نفسه بالتحرك الفوري لإنقاذ الموقف.

ودعا الناشطون إلى ضرورة تمكين شرطة الآداب من الصلاحيات الكاملة، وتزويدها بالدعم اللوجستي والفني اللازم، وصلاحيات التدخل السريع لضبط الأوضاع.

وأكد النشطاء أن الدعم المتأخر يهدد بتراجع المكاسب التي حققتها الشرطة، خاصة في ظل ما تشهده المحافظة من محاولات لتغلغل ظواهر الفساد الأخلاقي والسلوكيات الشاذة التي تؤثر على النسيج الاجتماعي.

مؤكدين أن الوقت ينفد لاتخاذ قرار جريء بدعم قائد شرطة الآداب وفريقه، ليكونوا يداً قوية ورادعة في وجه من يسعى لعبث بالقيم والمبادئ في شبوة.