هذا ما حدث في الرياض ظهر اليوم.. جموع غفيرة تودع شاب يمني في مشهد يكسر القلب!

الشاب
الشاب

في أجواء روحانية وشعور بالمواساة الجماعية، استقبلت مدينة الرياض عصر اليوم الاثنين، مشاعر الأسى والحزن لوداع الشاب "محمد عبده السمه"، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى تاركاً أثراً طيباً في نفوس كل من عرفه.

وقد عمت موجة من الحزن بين أهله وأصدقائه ومحبيه إثر سماع نبأ الوفاة، حيث تحولت المناسبة إلى مشهد إنساني يظهر تلاحم أبناء المجتمع، وتجسد معاني التكافل الاجتماعي في أيام شهر رمضان المبارك التي تضيف للحدث طابعاً خاصاً من المشاعر الجياشة.

وبناءً على التنسيق العائلي، فقد شيّع جنازة الفقيد عقب صلاة الظهر مباشرة، تحديداً في اليوم السادس من شهر رمضان المبارك للعام 1447هـ.

ونقل الجثمان إلى "جامع الراجحي" الكائن في حي الجزيرة (مخرج 16) لاستقبال المصلين والمشيعين لأداء صلاة الجنازة عليه، تدعوهم فيها الفطرة السليمة للمشاركة في تكفين الميت ومواساة أهله.

وبعد انتهاء الصلاة واصل الموكب الجنائزي نحو مقبرة النسيم الواقعة في شرق العاصمة الرياض، حيث سيتم إكرام الفقيد بمواراة جثمانه الثرى في مثواه الأخير، عسى أن يرحمه الله ويسكنه فسيح جناته.