فضيحة مشاهير فيسبوك بتعز: اتهموه بالسرقة والصدمة في النهاية!
في حلقة درامية جديدة من فصول الظلم الذي قد يمارسه البعض تحت غطاء "الشهرة"، كشفت تحقيقات موسعة عن خيوط مثيرة للصدمة في قضية شغلت الرأي العام بمدينة تعز خلال الأيام الماضية.
قضية بدت للوهلة الأولى "بديهية"، حيث وُجهت أصابع الاتهام لشاب عُرف طوال حياته بـ "اليد النظيفة" والخلق الرفيع، بتهمة سرقة مبلغ مالي ضخم قدره 30 ألف ريال سعودي من على متن حافلة ركاب.
تفاصيل الحادثة: كيف تحول "الشاب المثالي" إلى "متهم"؟ البداية كانت من رحلة روتينية على متن "باص" النقل، ليتحول المشهد فجأة إلى فيلم من أفلام الإثارة عندما أُعلن عن فقدان المبلغ.
هنا، لم ينتظر بعض "مشاهير منصات التواصل الاجتماعي" التحقيق الرسمي أو التثبت من المعلومات، بل سارعوا بنشر التهمة جزافاً، متخذين من صفحاتهم منصةً للتشهير بالشاب، ناسجين حوله رواية زيف ادعوا فيها أنه "المتهم الأول".
سيل من الاتهامات انهار على سمعة الشاب، محطماً صورةً بنى جدارها سنوات طويلة من الأمانة والاحترام.
لحظة انقلاب الطاولة: الحقيقة الغائبة!
في تطور أذهل المتابعين، قفزت الأدلة والبراهين لتكشف عن براءة الشاب المطلقة من تهمة السرقة أو النصب، ليثبت أن ما جرى مجرد "حبك درامي" أرضي قاده البعض لخدمة أهداف مجهولة أو ربما لزيادة التفاعل والمشاهدات على حساب كرامة إنسان. لكن المفاجأة الأكثر إيلاماً لم تكن في الاتهام الباطل، بل فيما تلاه!
الغرور مقابل الحق: لماذا لم يعتذروا؟
رغم سطوع الحقيقة كالشمس في رابعة النهار، وبرغم الدعم الجماهيري الواسع الذي حظي به الشاب من أهله وأصدقائه الذين استنكروا هذه الحملة الشعواء، إلا أن مروجي الشائعة اختاروا "الصمت المطبق" و"التجاهل التام".
آثروا هؤلاء المحافظة على ما سموه "البريستيج" وعدد المتابعين، على الاعتراف بخطئهم وتقديم اعتذار علني يرد للضحية اعتباره ويلملم جراح كرامته، في سابقة أخلاقية لافتة تظهر كيف تحولت بعض المنصات إلى مقصلة تعزل صاحب الحق عن حقه.
رسالة للمجتمع: الاعتذار قوة لا ضعف!
الواقعة تضعنا أمام مرآة صادمة: هل أصبح "الترند" أهم من كرامة الإنسان؟ بينما يتلقى الشاب رسائل التضامن: "اصبر واحتسب فالله يعلم السر وأخفى"، يبقى السؤال موجهًا لمن اتهموه ظلماً: متى ستكون لديكم الشجاعة لتقولوا "أخطأنا"؟ فالحق لا يطفئه افتراء، والعدالة الحقيقية هي أن يُرد للمظلوم حقه ولو بعد حين.