مسؤول حكومي يفاجئ الجميع: السعودية تخطط لتحويل ميناء عدن إلى مركز تجاري عالمي

تعبيرية
تعبيرية

قال مستشار وزارة الإعلام أحمد المسيبلي إن المملكة العربية السعودية تعتزم تحويل ميناء عدن إلى مركز تجاري ينافس أكبر الموانئ العالمية، مؤكداً أن هذا المشروع الاستراتيجي يمثل فرصة تاريخية لإعادة الميناء إلى مكانته المحورية في حركة التجارة الدولية.

وفي المقابل، اتهم المسيبلي المجلس الانتقالي المنحل بالسعي، بدعم من الإمارات، إلى تحويل مدينة عدن إلى مجرد قرية كما حدث في الضالع وردفان، والعمل على إبقاء ميناء عدن معطلاً لا تدخله السفن، حفاظاً على مصالح موانئ دبي وجبل علي.

وأضاف أن ما يجري اليوم يضع أبناء عدن أمام مسؤولية تاريخية، متسائلاً عمّا إذا كانوا سيسمحون بعودة المجلس الانتقالي المنحل الذي ـ بحسب وصفه ـ "أحرق الحرث والنسل ودمر عدن والجنوب"، أم سيقولون كلمتهم في وجهه دفاعاً عن مستقبل مدينتهم ومكانتها الاقتصادية.

وفي وقت سابق اليوم، وفي مشهد يعكس عودة النشاط التجاري إلى واحد من أهم الموانئ في المنطقة، شهد ميناء عدن للحاويات لأول مرة منذ سنوات طويلة رسو ثلاث سفن دفعة واحدة، في خطوة وُصفت بأنها مؤشر على جاهزية الميناء واستعادته لدوره الحيوي كمرفق اقتصادي استراتيجي يخدم اليمن والمنطقة.

وشهد ميناء عدن الدولي خلال الفترة الأخيرة تطورات متسارعة لفتت أنظار الباحثين والمراقبين، حيث وصف الباحث السعودي المختص بالشأن اليمني علي العريشي هذه التحولات بأنها مؤشر على مستقبل واعد للميناء الاستراتيجي الذي يربط آسيا بأوروبا.

وقال العريشي في منشور له: "بعد الانتهاء من تهيئة الميناء للعمل بطاقته الكاملة سوف يصبح أهم ميناء في الشرق الأوسط وربما في العالم، وذلك نتيجة لموقعه الاستراتيجي الذي لا تملكه دولة سوى اليمن."

وأشار إلى أن محاولات إفشال ميناء عدن ليست وليدة اليوم، بل بدأت منذ سنوات طويلة، موضحاً أن بعض الدول تتخوف من الميناء اليمني الجاذب والقادر على سحب البساط من تحت أقدام من لا يؤمنون بالمنافسة الشريفة، ويعتقدون أن تقدمهم مرهون بفشل غيرهم.

يأتي ذلك في وقت تحدثت فيه تسريبات صحفية الشهر الماضي عن مساعٍ دولية لإعادة تشغيل الميناء، الذي عملت أبوظبي على تعطيله لسنوات طويلة، ما يعزز التوقعات بأن عدن قد تستعيد دورها التاريخي كمركز بحري وتجاري محوري في المنطقة.