خلية الأعمال الإنسانية في المقاومة الوطنية تنفذ مشروع ”تمرة إفطار” في مديرية حيس

مشروع تمرة افطار
مشروع تمرة افطار

نفذت خلية الأعمال الإنسانية التابعة للمقاومة الوطنية، اليوم السبت، مشروعها الخيري الرمضاني "تمرة إفطار" في مديرية حيس جنوب محافظة الحديدة، تحت شعار "وثائق الخير.. روح الإنسانية"، في خطوة تهدف إلى التخفيف من معاناة الأسر المحتاجة خلال شهر رمضان المبارك.

واستهدف المشروع الأسر المحتاجة ونازحي مخيم السلامة الذين تضرروا من سيول الأمطار التي ضربت المنطقة خلال العام الماضي، حيث تم توزيع التمور على العائلات المستفيدة كجزء من جهود الإغاثة الإنسانية المستمرة.

ويأتي توزيع التمور تزامناً مع شهر رمضان المبارك، حيث تُعد التمرة من الأطعمة التقليدية التي يفطر عليها الصائمون، مما يضفي بُعداً روحانياً وإنسانياً على المبادرة.

وأوضحت خلية الأعمال الإنسانية أن هذا المشروع يندرج ضمن برامجها الإنسانية الهادفة إلى دعم الأسر في المديريات الساحلية بمحافظتي الحديدة وتعز، حيث تعمل الخلية على توسيع نطاق عملياتها لتشمل المزيد من المناطق المحتاجة.

وتسعى الخلية من خلال هذه المبادرات إلى تعزيز قيم التكافل الاجتماعي في المجتمع اليمني، ومساندة الفئات الأشد احتياجاً التي تعاني من ظروف إنسانية صعبة نتيجة النزاعات والكوارث الطبيعية.

ويحمل مشروع "تمرة إفطار" رسالة إنسانية عميقة تجسد روح التضامن والتراحم بين أبناء الوطن الواحد، خاصة في الشهر الفضيل الذي تتضاعف فيه أجور الأعمال الخيرية.

كما يعكس المشروع التزام المقاومة الوطنية بالبعد الإنساني إلى جانب دورها الأمني والعسكري، حيث تولي الخلية الإنسانية اهتماماً خاصاً بقضايا النازحين والمتضررين من الكوارث الطبيعية.

وتتطلع خلية الأعمال الإنسانية إلى تنفيذ المزيد من المشاريع الإغاثية والتنموية خلال شهر رمضان وفي الأشهر القادمة، بما يساهم في تحسين ظروف المعيشة للأسر اليمنية المتضررة.

يذكر أن خلية الأعمال الإنسانية في المقاومة الوطنية نفذت خلال الفترة الماضية عدة مشاريع إغاثية متنوعة شملت توزيع السلال الغذائية وتوفير المساعدات الطبية ودعم مشاريع الإيواء للنازحين في عدة مديريات ساحلية.