الحكومة الشرعية تدين جرائم مليشيات الحوثي بحق مئات العائلات في المحويت

عناصر حوثية
عناصر حوثية

أدان وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، ما وصفها بالحملة المسلحة التي نفذتها مليشيا الحوثي التابعة لإيران، في عزلة بني الجلبي بمنطقة الشاحذية التابعة لمديرية الرجم في محافظة المحويت، معتبرًا أنها تمثل تصعيدًا جديدًا ضد المدنيين.

وقال الإرياني، في تصريح مساء اليوم الجمعة، رصده "المشهد اليمني"، إن الحملة جاءت عقب خلاف محلي على بئر ماء، مشيرًا إلى أن الأسلوب الذي اتبعته الجماعة يعكس، اعتمادها منطق القوة والانتقام، ومحذرًا من أن استمرار الصمت الدولي يشجعها على مواصلة الانتهاكات ويضاعف معاناة المواطنين.

وأضاف أن الدفع بعشرات الأطقم والمدرعات وفرض حصار على مئات الأسر، إلى جانب قطع الطرق ومنع دخول المواد الغذائية والدوائية ومنع إسعاف الجرحى، واقتياد مصابين إلى أماكن الاحتجاز، واحتجاز جثمان أحد القتلى، تمثل سلوكًا انتقاميًا ممنهجًا يكشف طبيعة ممارسات الجماعة.

وأشار الوزير إلى ورود تقارير تتحدث عن تصفية الشاب ياسر الحمري، واحتجاز طفل مصاب وحرمانه من العلاج، واختطاف عدد من أبناء المنطقة، معتبرًا أن ما يجري في الشاحذية يمثل عملية انتقام جماعي خارج إطار القانون وانتهاكًا للقيم والأعراف والمواثيق الإنسانية.

وحمل الإرياني مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة المدنيين المحاصرين في المنطقة وعن أي تصعيد أو انتهاكات محتملة، مؤكدًا أن هذه الجرائم، لن تسقط بالتقادم، وأن مرتكبيها سيخضعون للمساءلة.

ودعا وزير الإعلام المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوث الأممي إلى اليمن، إلى التحرك العاجل لرفع الحصار عن القرى، وضمان وصول المساعدات والإسعافات، ووقف ما وصفها بسياسة الانتقام الجماعي بحق المدنيين في مناطق سيطرة الجماعة.