عملية أمنية نوعية تُربك حسابات عصابات التهريب في شبوة!
في تطور دراماتيكي وصادم، نجحت الأجهزة الأمنية في محافظة شبوة (شرق اليمن) في إحباط عملية تهريب كبيرة كانت تهدف لنقل عشرات البشر عبر "قوارب الموت"، في مشهد يكشف حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها المهاجرون غير الشرعيين.
ووفقاً لما كشفه مركز الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية، فإن العملية جرت قبالة سواحل منطقة "رضوم"، حيث تم رصد وضبط قارب يحمل اسم "الفاروق"، كان يبحر محملاً ببشر يبحثون عن حياة أفضل، ليجدوا أنفسهم قبضضة القانون.
و لم يكن القارب يحمل عشرات المهاجرين فحسب، بل كان يضم 180 مهاجراً غير شرعي، جميعهم يحملون الجنسية الإثيوبية، في ظروف إنسانية قاسية وسط البحر، حيث قام "خمسة بحارة" من الجنسية الصومالية بقيادة القارب وإفراغ حمولته البشرية على شاطئ "العين".
أكدت المصادر الأمنية أنه تم فرض طوق أمني مشدد، وبدأت فوراً اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المهاجرين والطاقم، في رسالة توجهها السلطات لضرب يد عصابات التهريب التي تنشط في السواحل اليمنية.
يأتي هذا الكشف ليلقي الضوء على خطورة "التهريب البشري" في المنطقة، والجهود الأمنية المستمرة لرصد هذه الأنشطة غير القانونية التي تستغل أوضاع المهاجرين.