تطور خطير.. حاملة طائرات أمريكية عملاقة تقترب من السواحل الإيرانية وإيران ترسل سلاح ”الحوت” لإغراقها

حاملة الطائرات الأمريكية
حاملة الطائرات الأمريكية

في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، نشرت القيادة المركزية للقوات الأمريكية صوراً حديثة على منصة "إكس" لحاملة الطائرات يو أس أس أبراهام لينكولن (CVN 72) أثناء وجودها في بحر العرب قرب السواحل الإيرانية، في مشهد يعكس تعزيز الحضور العسكري الأمريكي بالمنطقة.

الصور، التي طالعها "المشهد اليمني"، أظهرت طائرات إف/إيه-18 سوبر هورنت التابعة لسرب المقاتلات الضاربة 14 وهي تنفذ عملية هبوط على سطح الحاملة، مع الإشارة إلى أن هذه الطائرات قادرة على الانتقال من وضع السكون إلى التحليق في أقل من ثلاث ثوانٍ باستخدام تقنية المنجنيق، ما يبرز القدرات القتالية المتقدمة للقوة الجوية الأمريكية.

وبينما تواصل واشنطن محاولاتها لتقريب وجهات النظر مع طهران دبلوماسياً، تكشف بيانات الرحلات الجوية وصور الأقمار الصناعية عن إعادة انتشار أمريكي واسع يشمل طائرات الشحن وناقلات الوقود والمقاتلات والسفن الحربية، وفق تقرير لشبكة CNN.

في المقابل، سلطت دوائر عسكرية إسرائيلية الضوء على ما وصفته برهان إيران على طوربيد "الحوت" فائق السرعة كأحد أبرز أسلحتها البحرية في مواجهة حاملات الطائرات الأمريكية. موقع "نتسيف" الإسرائيلي أشار إلى أن هذه التقديرات استندت إلى تصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي قال إن "السلاح القادر على إغراق السفينة أخطر من السفينة نفسها"، في تهديد مباشر تزامن مع وصول حاملتي الطائرات الأمريكيتين أبراهام لينكولن وجيرالد آر. فورد إلى الشرق الأوسط.

ويُعتقد أن طوربيد "الحوت" نسخة معدلة من الروسي VA-111 Shkval، ويعمل بتقنية التجويف الفائق التي تسمح له بالتحرك داخل فقاعة غازية تقلل الاحتكاك بالماء، ما يمنحه سرعة تصل إلى نحو 360 كيلومتراً في الساعة، أي أكثر من أربعة أضعاف سرعة الطوربيدات التقليدية. ويعتمد على محرك صاروخي يعمل بالوقود الصلب، ويمكن إطلاقه من غواصات أو سفن سطحية، مزوداً برأس حربية تزن نحو 210 كيلوغرامات من المتفجرات.

التقييمات الإسرائيلية أوضحت أن سرعة "الحوت" تقلص زمن رد الفعل لدى السفن المستهدفة، ما يجعل اعتراضه مهمة صعبة، رغم محدودية مداه الذي يتراوح بين 10 و50 كيلومتراً، إضافة إلى مشكلات في أنظمة التوجيه بسبب الضوضاء العالية المصاحبة لحركته.

ويأتي هذا الكشف في وقت تعزز فيه الولايات المتحدة وجودها البحري بالمنطقة، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى مواجهة مباشرة بين واشنطن وطهران.

https://twitter.com/Twitter/status/2024202743657713680