حادث مروع يهز ”طريق العبر”.. غضب شعبي يطالب بإصلاح ”طريق الموت” قبل فوات الأوان

الحادث
الحادث

شهد "طريق العبر" اليوم حادثاً مأساوياً وصاعقاً، أسفر عن سقوط ضحايا، في مشهد أعاد إلى الأذهان مخاوف المواطنين المتكررة حيال هذا الطريق الذي أُطلق عليه اسم "طريق الموت" نظراً للحصيلة المرعبة من الحوادث التي يسجلها بشكل متواتر.

وقائع المأساة وفقاً لمصادر محلية مطلعة، تحولت أجزاء من الطريق إلى ساحة للكارثة عقب وقوع الحادث، الذي راح ضحيته عدد من الأشخاص (لم يتم تحديد العدد النهائي حتى لحظة إعداد الخبر)، وسط حالة من الاستنفاف القصوى لطواقم الإسعاف والدفاع المدني لمحاولة انتشال الضحايا وإنقاذ الجرحى.

لماذا يسمى "طريق الموت"؟ يُعد "طريق العبر" شرياناً رئيسياً وحيوياً يربط بين عدة محافظات، إلا أنه بات يُنظر إليه باعتباره "مقبرة" مفتوحة للمسافرين.

يصف المسافرون الطريق بأنه "فخ موت" بسبب نقص وسائل السلامة، سوء التصميم، أو غياب الحواجز الأمنية، مما يجعل أي خطأ بسيط فيه يحمل عواقب وفاة مؤكدة.

غضب شعبي ومطالبات عاجلة لم يكن وقوع الحادث سوى القشة التي قصمت ظهر البعير، حيث اندلعت موجة عارمة من الغضب والاستنكار بين أهالي المنطقة ومستخدمي الطريق. طالب المواطنون الجهات المختصة بوقف هذا النزيف المستمر وعدم الاكتفاء بالعزاء والبيانات.

المطالبات تتصاعد: وحملت الأصوات المطالبة الجهات الرسمية مسؤولية حماية الأرواح، مؤكدة على ضرورة التحرك فوراً وفق الخطوات التالية:

  1. إعادة تأهيل فورية: دراسة الطريق هندسياً ومعالجة الأسباب الحقيقية لتكرار الحوادث.
  2. تعزيز السلامة المرورية: تزويد الطريق بحواجز حماية وكاميرات مراقبة ورادارات لضبط السرعة.
  3. تدخل عاجل: سرعة الاستجابة لمناشدات المواطنين قبل أن يسقط المزيد من الضحايا.

وفي الختام، تبقى الأنظار معلقة على الجهات المختصة لرؤية ما إذا كان "طريق العبر" سيشهد تطويراً حقيقياً ينقذه من لقب "طريق الموت"، أم أن المآسي ستبقى عنواناً له حتى إشعار آخر.