صدمة غير متوقعة.. سجين يلتهم أجزاء من جثة زميله في الزنزانة

جثة في سجن
جثة في سجن

استيقظت تشيلي على تفاصيل مرعبة لجريمة قتل وقعت خلف قضبان سجن "لا سيرينا"، حيث لم تكتفِ الواقعة بإنهاء حياة سجين، بل امتدت لتشمل ممارسات وحشية لـ "أكل لحوم البشر" اعترف بها الجاني بكل برود.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى مطلع شهر فبراير، حيث وقع شجار عنيف داخل زنزانة مشتركة بين السجين مانويل إغناسيو فوينتيس (21 عاماً)، الموقوف بتهمة السرقة المشددة، وزميله فيليبي سيبولفيدا (26 عاماً).

وفي صباح 8 فبراير، تلقت إدارة السجن تنبيهاً بوقوع اشتباك، لتكتشف جثة سيبولفيدا مخبأة داخل الزنزانة.

وادعى فوينتيس في أقواله أن الجريمة كانت "دفاعاً عن النفس"، زاعماً أن الضحية حاول مهاجمته بسكين، فبادره بطعنة قاتلة في الرقبة.

وتجاوزت الجريمة حدود القتل التقليدي عندما كشف التحقيق عن أفعال مروعة ارتكبها فوينتيس بعد وفاة زميله.

وبحسب تقارير الصحافة المحلية، اعترف الجاني بأنه قام بـ اقتلاع عين الضحية وأكلها، كما التهم أجزاءً من يد ورقبة وأذن زميله المتوفى. وبعد ارتكاب هذه الفظائع، قام بتغطية الجثة ونام بجوارها حتى تم اكتشاف الأمر.

وصرح والد المتهم بأن ابنه يعاني من اضطرابات نفسية حادة وموثقة، مؤكداً أنه كان بحاجة ماسة لمتابعة طبية متخصصة لم تتوفر له داخل السجن.

وكان القاتل قد أوقف عام 2022 بتهمة السطو المسلح، ونجح في الفرار من السجن عام 2023 قبل أن يُعاد اعتقاله في نفس العام.