”طوارئ اليمن” تُفجّر مفاجأة أمنية على طرق الصحراء.. والهدف: قطع شريان التهريب بين 4 محافظات!

قواتا لطواري
قواتا لطواري

في خطوة استباقية غير مسبوقة، نفّذت قوات الطوارئ اليمنية، الإثنين 16 فبراير 2026، عملية أمنية واسعة النطاق استهدفت الطرق الصحراوية التي تربط أربع محافظات حدودية، في محاولة حاسمة لإحكام السيطرة الكاملة على هذه المسارات الحيوية وقطع الإمدادات غير المشروعة.

لماذا الآن؟

تأتي العملية في إطار ما وصفته المصادر بـ"المسؤولية الوطنية" لمواجهة فلول التمرد والخلايا النائمة التي تحاول زعزعة الأمن والاستقرار في المناطق الحدودية، خاصةً مع تصاعد التحركات المشبوهة في الآونة الأخيرة.

ماذا حققت العملية؟

أسفرت الحملة عن:

  • فرض رقابة مشددة على جميع الطرق الصحراوية الاستراتيجية
  • تأمين كامل للمسارات التي كانت تُستخدم لتهريب الأسلحة والمخدرات
  • حماية المدنيين والتجار من العصابات الخارجة عن القانون
  • تعزيز السيطرة على الحدود الداخلية بين المحافظات الأربع

تفاصيل مثيرة: إصلاح طريق "العبر – الوديعة" يبدأ فورًا!

وفي تطور موازٍ يعكس البُعد الإنساني للعملية، باشرت الفرق الفنية التابعة لقوات الطوارئ أعمال صيانة عاجلة للحفر الخطيرة على طريق "العبر – الوديعة" الدولي، الذي يمتد لمسافة 98 كيلومترًا ويربط محافظة حضرموت بالسعودية عبر منفذ الوديعة البري.

ويُعد هذا الطريق شريانًا حيويًا لا فقط للتجارة الدولية، بل أيضًا لإدخال المساعدات الإنسانية والمحروقات إلى الداخل اليمني، ما يجعل تأمينه أولوية قصوى.

رسالة واضحة: لا مكان للمهربين أو المخربين!

الإجراءات المتزامنة — بين الأمن والصيانة — تُرسل رسالة واضحة: لن يُسمح بعد اليوم باستخدام الطرق الحيوية كممرات للجريمة أو التخريب. وتشير المصادر إلى أن هذه الخطوات تهدف أيضًا إلى خفض حوادث السير القاتلة الناتجة عن سوء حالة الطرق، والتي طالما شكى منها المسافرون والتجار