الحوثيون يستجدون عقال الحارات في رداع للتبرير لجريمة قتل مواطن بعد مطالبته بدم والده
استنجدت المليشيا الحوثية عقال الحارات في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، في محاولة منها للتبرير لجريمتها المتمثلة في قتل أحد المواطنين، وذلك لثنيه عن المطالبة بالقبض على المتورطين في قتل والده.
وقالت مصادر قبلية لـ"المشهد اليمني" ، إن الحوثيين مارسوا ضغوطًا على بعض العقال في رداع، إلى جانب آخرين تم إدراجهم تحت مسمى "عقال" وهم في الأساس قيادات ومخبرون تابعون للجماعة، أو عقال تم تنصيبهم من قبلها دون أن يكون لهم أي قواعد شعبية، وذلك بهدف التبرير لجريمة مقتل المواطن "عبدالله حسن الحليمي".
وأضافت المصادر أن أهالي المنطقة استنكروا الجريمة الحوثية بعد قتلهم للحليمي، الذي كان يحاول القيام باعتصام مفتوح للمطالبة بالقبض على قتلة والده، وسط اتهامات للأجهزة الأمنية والقضائية الحوثية بالفساد.
وبررت مليشيا الحوثي قتل عناصرها للشاب "عبدالله حسن الحليمي" وتصفيته في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، بالقول إنه كان "زعيم عصابة خارجة عن القانون"، متهمةً إياه بالاعتداء على حملة أمنية.
وحاولت المليشيا الحوثية اتهام المتظاهرين المطالبين بدم والده، بأنهم "عصابة مسلحة" يتزعمها الحليمي، زاعمةً أنهم حاولوا إجبار أصحاب المحلات على الإغلاق والإضراب، للمطالبة بالإفراج عن أفراد العصابة المدانين بالاعتداء وقتل أحد عناصرها في 20 يوليو 2024م.
وتأتي هذه الرواية التي قدمتها مليشيا الحوثي كمحاولة لتبرير فرض حصار عسكري على حي "الحفرة"، عقب مطاردة مسلحيها للشاب الحليمي وآخرين من أبناء الحي، لتُكمل بذلك مسيرة أشهر من المماطلة والتستر على قاتل والده حسن الحليمي، الذي قضى برصاص قناص حوثي في يوليو 2024م، قبل أن تُلحق الجماعة الابن بوالده، بحجة أنه "زعيم عصابة" قُتل خلال اشتباك يوم أمس.
ويدحض فيديو تداوله ناشطون على نطاق واسع الرواية الحوثية، إذ يظهر الشاب المغدور وهو يفاوض مدير الأمن المعين من الحوثيين على ضبط قاتل والده، مبديًا استعداد سكان الحي للتعاون مع عناصر المليشيا، ورافضًا ربط قضية المختطفين بضبط قاتل والده حسن الحليمي.

