سعر الذهب في قطر اليوم الاثنين 16-2-2026

سعر الذهب في قطر
سعر الذهب في قطر

شهدت أسعار الذهب في قطر صباح الاثنين 16 فبراير 2026 ارتفاعًا طفيفًا، وسط تداولات هادئة في السوق المحلية، يأتي هذا التحرك ضمن نطاق طبيعي يرتبط بتذبذبات الأوقية عالميًا، حيث يراقب المستثمرون عن كثب مؤشرات الاقتصاد الدولي، بالإضافة إلى تأثير السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى على أسعار المعدن النفيس، ويظل الذهب خيارًا آمنًا للمدخرين والمستثمرين في ظل التحديات الاقتصادية العالمية، مما يجعله سلعة محل اهتمام دائم داخل قطر وخارجها.

أسعار الذهب في قطر اليوم

تفاوتت أسعار الذهب في السوق المحلية حسب العيار، وجاءت على النحو التالي:

  • عيار 24: 574.94 ريال
  • عيار 22: 527.71 ريال
  • عيار 21: 502.95 ريال
  • عيار 18: 430.95 ريال
  • هذه الأسعار تعكس استقرارًا نسبيًا، مع بعض التحركات المحدودة التي تتوافق مع اتجاهات السوق العالمية، خصوصًا حركة الأوقية التي تؤثر بشكل مباشر على أسعار البيع والشراء في المحلات والصرافات المحلية.

العوامل المؤثرة على أسعار الذهب

تتأثر أسعار الذهب بعدة عوامل عالمية تجعل من تحركاته أمرًا متقلبًا، أهمها:

  • تحركات أسعار الفائدة في الاقتصادات الكبرى، والتي تؤثر على تكلفة الفرص الاستثمارية مقابل المعدن النفيس.
  • أداء الدولار الأمريكي، حيث يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع قيمة العملة الأمريكية، ويؤثر أي ارتفاع في الدولار على تراجع سعر الذهب غالبًا.
  • التطورات الاقتصادية والسياسية في الأسواق العالمية، مثل الأزمات المالية، والتوترات الجيوسياسية، والأحداث الكبرى في أسواق المال.
  • هذه العوامل تجعل الذهب سلعة مراقبة بعناية من المستثمرين والمتعاملين داخل قطر وخارجها، لما له من دور كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.

الطلب المحلي على الذهب

يظل الطلب على الذهب في قطر ثابتًا نسبيًا، إذ يشتري المستهلكون المعدن النفيس لأغراض استثمارية وزينة شخصية، ويولي المستثمرون اهتمامًا خاصًا بحركة الأسعار اليومية، مع مراعاة تأثير التغيرات العالمية على السوق المحلي، ويلاحظ أن الطلب يزداد خلال أوقات الاستقرار الاقتصادي، حيث يميل المستثمرون إلى شراء الذهب لتأمين مدخراتهم أو لتنويع محافظهم الاستثمارية بعيدًا عن المخاطر.

توقعات السوق

يتوقع خبراء الاقتصاد والمحللون الماليون أن تستمر أسعار الذهب في قطر في التحرك ضمن نطاق محدود خلال الأيام المقبلة، من الممكن أن تشهد بعض الارتفاعات أو الانخفاضات الطفيفة تبعًا للأحداث الاقتصادية العالمية، خاصة القرارات المرتبطة بأسعار الفائدة أو المؤشرات الاقتصادية الهامة، ويظل الذهب ملاذًا آمنًا يحظى باهتمام الأفراد والمؤسسات على حد سواء، نظرًا لقدرته على الحفاظ على القيمة الشرائية في ظل تقلبات الأسواق المالية.

العوامل النفسية وتأثيرها على السوق

لا يقتصر تأثير الذهب على المؤشرات الاقتصادية العالمية فقط، بل يلعب الجانب النفسي للمستثمرين دورًا كبيرًا في تحركات السوق، فمع توقعات تراجع الأسواق المالية أو القلق بشأن التضخم، يتجه الكثيرون نحو شراء الذهب، مما يزيد من الطلب ويدعم الأسعار وفي المقابل، يمكن لأي مؤشرات اقتصادية إيجابية أن تخفض من حدة الطلب، مما يؤدي إلى استقرار أو انخفاض طفيف في الأسعار.