تسريب إلكتروني يكشف ارتباط سفير يمني سابق بشبكة إبستين.. من يكون؟

تسريب إلكتروني يكشف ارتباط سفير يمني سابق بشبكة إبستين.. من يكون؟

كشفت مراسلة إلكترونية مسربة تعود إلى الرابع من يونيو 2011 عن ارتباط غامض بسفير يمني سابق بشبكة علاقات رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، الذي واجه اتهامات واسعة بإدارة شبكة للاستغلال الجنسي.

الوثيقة، الصادرة من البريد الإلكتروني الخاص بإبستين، تضمنت إشارة صريحة إلى أن "سفير اليمن السابق" يعمل لدى مجموعة من أصدقاء إبستين في مدينة نيويورك، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة الأدوار التي لعبها بعض المسؤولين السابقين ضمن الدوائر المحيطة بالملياردير المثير للجدل.

كما أظهرت المراسلة قيام إبستين بتنسيق اجتماعات ومواعيد مرتقبة في نيويورك وباريس، واستفساره عن لقاء شخصيات لم يُفصح عن أسمائها، إلى جانب إدراج مستثمرين بنكيين ضمن جدول أعماله المقترح.

وتكتسب هذه التسريبات أهمية خاصة في ظل استمرار التحقيقات والتقارير الدولية الساعية لكشف خيوط العلاقات المعقدة التي نسجها إبستين مع شخصيات سياسية ودبلوماسية حول العالم، لتعيد إلى الواجهة علامات استفهام بشأن مدى استغلال تلك العلاقات في أنشطته المشبوهة التي تصدرت عناوين الصحافة العالمية لسنوات.

وفي وقت سابق، كشفت وثائق حديثة نشرها موقع وزارة العدل الأمريكية عن تفاصيل مذهلة لمراسلات متبادلة في مايو 2017 بين الملياردير اليمني الراحل شاهر عبدالحق ورجل الأعمال الأمريكي المثير للجدل جيفري إبستين. المراسلات تضمنت نقاشات سياسية عميقة حول الحرب في اليمن، تنظيم القاعدة، النفوذ الإيراني، ومحاولات لترتيب لقاءات "خارج الأطراف الدبلوماسية الرسمية" في الإمارات.

وفي رسالة مؤرخة بـ 23 مايو 2017، تبنى شاهر عبدالحق لغة دبلوماسية قوية للدفاع عن موقف الانقلابيين بالعاصمة المختطفة صنعاء.

وقال شاهر عبدالحق إن القاعدة "صُدرت إلى اليمن" من دول مجاورة، نافياً تورط اليمنيين في أعمال إرهابية عالمية.

ووصف الوجود الإيراني بأنه "تسلل عابر" نتيجة غياب الحكومة القوية، مشدداً على أن من أسماها "صنعاء" ستقطع هذا النفوذ بمجرد توقف هجمات التحالف، حسب زعمه. كما حمّل التحالف العربي المدعوم غربياً مسؤولية عدم الاستقرار في الشمال والجنوب.