. هروب الزبيدي وحل المجلس الانتقالي يقودان لإغلاق ”عدن المستقلة” ونزوح طاقمها إلى ”الجنوب اليوم”بالرياض
في تطور دراماتيكي يكشف عن تبعات الانهيار السياسي العاصف، كشفت مصادر مطلعة عن الأسباب الحقيقية وراء التواجد المكثف لكوادر قناة "عدن المستقلة" في العاصمة السعودية الرياض، حيث تبين أن هذا الانتقال ليس مجرد تطوير إداري، بل هو حالة نزوح إجباري نجمت عن القرارات الصادمة الخاصة بحل المجلس الانتقالي الجنوبي والتقارير المؤكدة حول هروب الزبيدي.
وقد أدت هذه الظروف السياسية المتدهورة إلى إغلاق قناة "عدن المستقلة" أبوابها بشكل مفاجئ في عدن، تاركة الطاقم الإعلامي والمذيعين في حالة من عدم الاستقرار، مما دفعهم للبحث عن ملاذ آمن ومهني يضمن استمراريتهم، ليتجهوا نحو الانضمام رسمياً لقناة "الجنوب اليوم" التي باتت الملاذ الأخير للإعلام الجنوبي في ظل هذه الفوضى.
قائمة "النازحين" إعلامياً من قناة "عدن المستقلة":
وفي خضم الارتباك الذي أعقب فرار القيادة السياسية، تمكنت القائمة التالية من الأسماء من مغادرة المدينة والوصول إلى الرياض، لتشكل نواة الطاقم الجديد لقناة "الجنوب اليوم":
أولاً: الكوادر التي نزحت من كارثة الإغلاق (تحرير وإدارة وفنية):
شملت قائمة النازحين الذين غادروا السفينة الغارقة أسماء لامعة: ماهر أيمن عبدالله البعسي، علي صالح بافضل، هاني أحمد مليكان كرد، محمد علي سالم بكر، عبدالله مجيد علي سلمان، محمد عبدالوهاب عوض، محمد صالح عبدالله الربح، محمد عبدالله البقعي، محمد هود حداد، علي عبدالله محمد علي، مطلق فضل علي صالح، عبد الغفور السقاف، أحمد فايز، عوض لنخر، ومحمد بن رشيد.
ثانياً: الوجوه الإعلامية التي وجدت ملاذها الجديد: وبينما أغلقت الاستودهات في عدن، وجدت هذه الوجوه طريقها للرياض لتستكمل مسيرتها: ياسمين منير، أوراس عبدالله الحو، أماني علي زيد، محمد الشاووش، محمد الديني، وعبدالله بريك.
وتأتي هذه الخطوة كرد فعل مباشر على الفراغ السياسي والأمني الذي خلفه حل المجلس الانتقالي وهروب الزبيدي، حيث تسعى هذه الكوادر للحفاظ على الصوت الإعلامي الجنوبي عبر توحيد جهودهم في قناة واحدة بعد أن توقفت البقية عن البث.