”هستيريا” الصرف تعصف بالشيخ عثمان! طوابير بشرية طويلة وصدمة في أسعار الريال السعودي

تعبيرية
تعبيرية

شهدت مديرية الشيخ عثمان، اليوم، حالة من الازدحام المروري والنشاط التجاري الكثيف، رافقتها حركة تسوق نشطة وإقبال واسع من المواطنين، مما أدى إلى تشكّل طوابير طويلة أمام عدد من محلات الصرافة المنتشرة في المديرية.

وبلغت حركة التبادل النقدي ذروتها وسط تفاعل المواطنين مع التطورات الحالية في السوق، حيث أفاد شهود عيان أن سعر صرف فئة المئة ريال سعودي سجل مستويات متفاوتة بين الصرافين.

وفي هذا السياق، رصد "المشهد اليمني" أن بعض محلات الصرافة قامت بتطبيق سعر صرف بلغ 410 ريالات يمنية لكل مئة ريال سعودي، مترافقاً مع إجراءات صارمة تتمثل في اشتراط إبراز البطاقة الشخصية للمواطن، والالتزام بالانتظار في طوابير منظمة لضمان سير العملية.

في المقابل، فضلت محلات صرافة أخرى تبسيط الإجراءات والاكتفاء بالصرف بسعر 400 ريال يمنية، دون المطالبة بالبطاقة الشخصية أو فرض قيود على الدخول.

ويُعد هذا التباين في الأسعار والإجراءات بين الصرافين انعكاساً لحالة التذبذب التي يعيشها السوق النقدي، وسط مطالبات متزايدة من المواطنين والفاعلين الاقتصاديين بضرورة تدخل الجهات المختصة لتنظيم السوق، وضبط عمليات الصرف، وتوحيد الإجراءات بما يحقق الاستقرار ويمنع أي استغلال للمواطنين.