كارثة بتعز: شلل تام في حركة النقل.. سائقون يصرخون مستنكرين: ”ماذا يحدث؟!”
في تطور دراماتيكي أثار حالة من القلق والارتباك، شهدت محافظة تعز صباح اليوم أزمة مرورية وتجارية غير مسبوقة، عقب قرار مفاجئ بإغلاق طريق "هيجة العبد" الاستراتيجي أمام حركة الشاحنات المحملة بالبضائع.
وفقاً لمصادر ميدانية، تحولت جوانب الطريق الحيوي إلى ساحة انتظار عشوائي، حيث تكدست عشرات الشاحنات الضخمة بشكل كثيف بعد أن منعت من عبور المنطقة فجأة.
المشاهد المروعة التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أظهرت حجم البلبلة التي سادت المكان، مع تعطل كامل لحركة النقل التي تعتبر الشريان الرئيسي لتوريد المواد بين المحافظات.
لم يمر الوضع بهدوء، حيث سرعان ما تحول الاستياء إلى غضب صريح بين صفوف السائقين وأصحاب البضائع. أصوات تعالت مطالبة بالكشف فوراً عن "الموقف الغامض" وراء هذا الإغلاق، محذرين من الخسائر الفادحة التي قد تلحق بالبضائع خاصة القابلة للتلف، وكذلك الأعباء المالية الإضافية التي ستتسبب في أزمة اقتصادية جديدة.
في أجواء تكتنفها الغموض، وحتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم تصدر أي جهة رسمية بياناً يوضح أسباب هذا الإجراء المفاجئ، ولا مدة استمراره.
هذا الصمت فتح باباً واسعاً من التكهنات والتساؤلات حول طبيعة القرار: هل هو إجراء أمني طارئ؟ أم أزمة بين الأطراف المحلية؟ أم مجرد خطأ إداري بتكليف خاطئ؟
الخبراء يحذرون من أن استمرار إغلاق هذا الطريق الحيوي، ولو لساعات قليلة، سينعكس سلباً فوراً على أسعار المواد في الأسواق المحلية، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه طريق هيجة العبد في ربط المحافظات بنقاط التجزئة والبيع.
المواطنون والسائقون يرقبون بلهفة أي إعلان رسمي يكشف الغموض وينهي هذه الكارثة، في حين تظل الأنظار مركزة على موقع الحدث لرصد أي تطورات جديدة.