فضائح إبستين تهز فرنسا.. مصور أزياء يورط النخبة في جرائم استغلال جنسي للقاصرات
أفادت مصادر إعلامية، نقلاً عن قناة «BFMTV»، أن شابة فرنسية تقدمت بشكوى رسمية إلى مكتب المدعي العام في باريس ضد مصور الأزياء الشهير دانيال سياد، تتهمه بالاعتداء الجنسي والتورط في قضايا الاتجار بالبشر لصالح الممول الأمريكي جيفري إبستين.
الفتاة أكدت في شكواها أن سياد كان يجند فتيات ويعرضهن على إبستين، ضمن شبكة واسعة لاستغلال القاصرات والنساء، وهو ما يسلط الضوء مجددًا على التداعيات الدولية لقضية الممول الراحل التي لم تهدأ منذ فضائح 2019.
سياد وصل إلى دوائر رسمية
استنادًا إلى وثائق تم نشرها ضمن ملفات قضية إبستين، فإن مصور الأزياء أرسل رسائل بريد إلكتروني من العاصمة البلغارية صوفيا، كشف فيها عن تواصله مع وكالات محلية لتوفير فتيات للعرض على إبستين، وذكر امرأة بلقب «الأميرة» دعت إلى اجتماع مع مسؤولين حكوميين، مما يفتح باب التساؤلات حول تورط أطراف رسمية محتملة.
الإفراج عن الملايين من الوثائق
أعلنت وزارة العدل الأمريكية، بقيادة تود بلانش، عن الانتهاء من نشر أكثر من 3.5 مليون وثيقة وصور وفيديوهات ورسائل إلكترونية، تكشف شبكة الاتجار الجنسي العالمية المرتبطة بإبستين.
وتؤكد الملفات ضلوع شخصيات بارزة من مختلف الدول في جرائم جنسية ضد قاصرات، تشمل التآمر، الاغتصاب، وحتى بيع أعضاء الأطفال.
إرث إبستين المظلم
في 2019، وُجهت لإبستين تهم الاتجار بالقاصرات والتآمر الجنسي، وكان مهددًا بالسجن لأكثر من 40 عامًا، قبل أن يُعثر عليه ميتًا في زنزانته، وأعلنت السلطات رسميًا انتحاره.
لكن الوثائق الجديدة تعيد فتح الملف وتكشف حجم الشبكة الدولية الضخمة، التي تجاوزت كل الحدود القانونية والأخلاقية.