روسيا تكشف جرائم إبستين.. استغلال الأطفال وأسماء مسؤوليين كبار في قلب العاصفة
أفادت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، بأن الوثائق المتعلقة بالممول الأمريكي جيفري إبستين تكشف عن تجاوزات خطيرة للقوى الليبرالية وترسيخ منظومة قيم معادية للأطفال، مؤكدة أن ما جرى في جزيرة إبستين يمثل استغلالًا جنسيًا للأطفال وإخضاعهم لطقوس شنيعة.
وأشارت زاخاروفا، إلى أن الجانب الأكثر رعبًا هو أن هذه الانتهاكات تم لاحقًا إضفاء طابع قانوني عليها من خلال بعض التشريعات، ما جعل الأطفال بلا حماية حقيقية، وفق وصفها، معتبرة أن ذلك يشكل تهديدًا خطيرًا لمفهوم الطفولة في المجتمعات المعنية.
فضائح جديدة تضرب المسؤولين الأوروبيين
بعد تسريب ملفات إبستين من وزارة العدل الأمريكية، تضمنت الوثائق أسماء مسؤولين سياسيين ومشاهير من مختلف دول العالم، ما أثار صدمة واسعة وغضب شعبي.
وبسبب الجدل الكبير، اتخذت بعض الدول الأوروبية إجراءات صارمة ضد المتورطين، بما في ذلك التحقيقات الرسمية والملاحقات القضائية، في محاولة لإيقاف أي تجاوزات مستقبلية وضمان مساءلة كبار المسؤولين عن أي تواطؤ.
جلسات الاستماع الأمريكية تكشف المستور
في الولايات المتحدة، بدأت لجنة الرقابة بمجلس النواب جلسات الاستماع المغلقة حول قضية جيسلين ماكسويل، شريكة إبستين، بعد نشر ملفات القضية بالكامل.
ويحظر حضور الإعلام والصحفيين، ما يعكس الحساسية الكبيرة لهذه القضية، التي تتضمن جرائم اختطاف القاصرات والاعتداء الجنسي عليهن، وارتباطات بمافيات وطقوس غامضة، وفق ما ورد في التسريبات.
تداعيات عالمية للفضائح
تؤكد التحركات الروسية والأوروبية والأمريكية أن قضية إبستين تعد من أخطر القضايا الأخلاقية والسياسية في القرن الحادي والعشرين، وتسلط الضوء على الفجوة بين القانون والممارسات الفعلية، وتوضح الحاجة إلى رقابة دولية صارمة لحماية الأطفال ومنع أي تكرار لمثل هذه الانتهاكات.