من هي مريم شوقي فتاة الأتوبيس في مصر؟

مريم شوقي
مريم شوقي

أثارت الشابة المصرية مريم شوقي (28 عامًا) جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي بعد انتشار فيديو صادم يوثق تعرضها للتحرش والمتابعة داخل أتوبيس نقل عام في منطقتي المعادي والمقطم بمحافظة القاهرة.

مواجهة شجاعة وسط صمت الركاب

في الفيديو الذي نشرته مريم على حساباتها الشخصية، ظهر شاب يلاحقها داخل الأتوبيس بينما تواجهه بالكاميرا قائلة: "بص للكاميرا يا حرامي يا متحرش".

وأكدت مريم أن المتهم حاول منعها من التصوير ومحاولة سرقة حقيبتها، لكنها واصلت تسجيل الواقعة، ما أثار غضبًا واسعًا على منصات فيسبوك، إنستغرام، وإكس (تويتر سابقًا) تحت وسوم: مريم شوقي وتحرش المعادي والمتحرش في الباص.

من هي مريم شوقي؟

مريم شوقي من محافظة السويس، حاصلة على بكالوريوس من الجامعة الكندية الدولية، وتعمل ممثلة مسرحية في قصور الثقافة.

وتعرف بحضورها القوي على وسائل التواصل الاجتماعي، وقدرتها على تحويل المواقف الصعبة إلى رسائل توعية، خاصة بعد انتشار الفيديو الذي أكدت فيه: "كان بيتتبعني من أسبوع… شعرت بالخطر، فقررت تسجيله".

ردود الفعل والتضامن الشعبي

انتشار الفيديو أثار موجة غضب واسعة، حيث اعتبره المتابعون دليلًا على "خذلان المجتمع وتبرير التحرش".

وشارك عدد من الفنانين والشخصيات العامة في دعم مريم، بينهم مي عز الدين التي غردت: "مريم بطلة… الخزي للمتحرشين ولمن يبرر لهم".

التحرك الأمني والقبض على المتهم

أعلنت الأجهزة الأمنية القبض على المتهم وفتح تحقيق رسمي لاستكمال الإجراءات القانونية.

كما دعت مريم النساء للإبلاغ عن أي انتهاك، فيما شددت منظمات نسوية على ضرورة تفعيل كاميرات المراقبة داخل الأتوبيسات وتدريب السائقين على التدخل السريع لضمان أمن النساء في المواصلات العامة.

تأثير الواقعة على ثقافة المساءلة والتوعية

ألهمت شجاعة مريم آلاف النساء لمشاركة تجاربهن عبر وسم كلنا مريم، مؤكدين على أهمية كسر الصمت ومحاسبة المتحرشين.

وتوضح الواقعة أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت أداة قوية لفضح الانتهاكات، لكنها تكشف أيضًا الحاجة لإصلاحات تشريعية واجتماعية عاجلة لحماية النساء في الفضاء العام.