أول تصريح لليافعي بعد التعيين: ”رسالة” للموظفين والمستفيدين!
أعرب مختار اليافعي، وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الجديد، عن خالص شكره وتقديره واعتزازه البالغ بالثقة الغالية التي منحها إياه فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء المجلس الموقرين، ودولة رئيس الوزراء، مؤكداً أن هذا التعيين ليس مجرد تشريف وظيفي، بل هو "ثمرة لمسار سياسي توافقي" وتجسيد حي لـ "شراكة حقيقية" لتحمل أعباء المسؤولية الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة والحرجة التي تمر بها البلاد.
وفي تصريح له عقب أدائه مهامه، أكد الوزير اليافعي أن التوافق السياسي الحالي يشكل منصة انطلاق نحو تعزيز العمل الحكومي، مشدداً على أن المرحلة القادمة تتطلب تضافر الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
خطة عمل ترتكز على "روح الفريق"
وحول أولوياته الوزارية، تعهد اليافعي بالعمل بروح الفريق الواحد، لافتاً إلى أن بوابة النجاح الرئيسية تتمثل في التنسيق المستمر مع كوادر الوزارة المخلصين، ومنظمات المجتمع المدني، والاتحادات النقابية.
ووضع الوزير نصب عينيه هدفاً محورياً يتمثل في "النهوض بواقع العمل الاجتماعي" وتطوير آلياته لتصبح أكثر شمولية وكفاءة، مع التركيز بشكل خاص على خدمة الفئات الأشد احتياجاً وتخفيف معاناتهم في ظل الظروف الراهنة.
شكر وتقدير لسلفه
ولم ينسَ الوزير الجديد أن يسجل موقفاً وطنياً رفيع المستوى بإشادته بالجهود الكبيرة والمخلصة التي بذلها سلفه في الوزارة، الدكتور محمد الزعوري.
ووصف اليافعي فترة الزعوري بـ "مرحلة ترسيخ العمل المؤسسي"، مؤكداً أن البناء عليه سيكون مدخلاً أساسياً لأي تطور قادم، مما يعكس استمرارية المؤسسة الدولة واحترام سير العمل الإداري.
الشريك السعودي ودوره المحوري
على الصعيد الخارجي، ثمن الوزير اليافعي الدور "الأخوي والمستمر" الذي تلعبه المملكة العربية السعودية الشقيقة، مشيراً إلى أن دعم الرياض للحكومة الشرعية ومسار التعافي الاقتصادي والسياسي في اليمن هو ركيزة أساسية لا غنى عنها.
واختتم اليافعي تصريحه بتعليق على تطلعاته المستقبلية، معبراً عن أمله والعمل بكفاءة مع زملائه في الحكومة المختلفة لتحقيق التطلعات المشروعة للشعب اليمني، والوصول إلى بر الأمان المتمثل في الاستقرار الدائم والتنمية المستدامة.