الملك تشارلز والغضب الشعبي.. أسئلة محرجة عن أندرو وإبستين تهز بريطانيا
ذكرت جماعة «الجمهورية» المناهضة للنظام الملكي، أن الملك تشارلز الثالث تعرض مجددًا لمواقف محرجة خلال لقاءاته مع الجمهور، على خلفية الجدل المستمر حول علاقة شقيقه الأمير أندرو بالممول الأمريكي جيفري إبستين.
وقالت الجماعة، إن الحادث وقع أثناء وصول الملك بالقطار إلى بلدة «كليثرو» بمقاطعة «لانكشاير» شمال إنجلترا، حيث ظهر في مقطع فيديو متداول رجل يوجه أسئلة مباشرة إلى الملك، من بينها: «متى كنت على علم بعلاقة أندرو بإبستين؟ وهل حاولت حمايته من التحقيق؟».
مواجهة الملك مع الواقع
ولم يكن هذا الحادث الأول؛ إذ سبق أن شهد يوم الخميس 5 فبراير 2026، احتجاجات مشابهة أثناء تحية الملك لجمهور مفصول عنه بحواجز أمنية، حيث وجه محتجون أسئلة صادمة عن فضيحة إبستين، ما يسلط الضوء على ضغط الرأي العام تجاه العائلة المالكة.
الأمير أندرو وجيفري إبستين
وفي وقت سابق، أفادت صحيفة «التيلجراف» بأن الأمير أندرو استغل نفوذه للسماح بهبوط طائرة الممول الأمريكي جيفري إبستين في قواعد سلاح الجو الملكي البريطاني، وفقًا لوثائق وزارة العدل الأمريكية ورسائل بريد إلكتروني تم الكشف عنها مؤخرًا.
وتعد هذه الوقائع استمرارًا للفضائح المرتبطة بعلاقات الأمير أندرو مع إبستين، والتي أدت إلى تجريده من جميع ألقابه الرسمية في ديسمبر 2025.
نشر الملفات الضخم يثير الجدل
وأشار نائب المدعي العام الأمريكي تود بلانش، يوم الجمعة 30 يناير 2026، إلى الانتهاء من نشر أكثر من 3.5 مليون ملف رسمي حول قضية إبستين، تتضمن رسائل إلكترونية، صورًا، ومقاطع فيديو، متعلقة بالتحقيقات في قضايا الإتجار بالجنس.
وتظل هذه الوثائق مصدر ضغط مستمر على العائلة الملكية البريطانية، وسط متابعة دولية واسعة.
إبستين.. النهاية المأساوية
في 2019، وُجهت لإبستين تهم بالاتجار الجنسي بالقاصرين، وكانت تهدد حياته بالسجن لأكثر من 40 عامًا، قبل العثور عليه في زنزانته وهو في حالة فقدان وعي جزئي، وتم إعلان وفاته لاحقًا بعد التحقيق الرسمي الذي خلص إلى الانتحار، لكن فضائحه لا تزال تلقي بظلالها على أبرز الشخصيات السياسية والملكية حول العالم.