شوارع تعز تعود للحياة: تدشين حملة واسعة لـ ”فرض النظام” وإنهاء فوضى البسطات والاعتداءات على الطرقات
شهدت محافظة تعز، صباح اليوم، تحركاً ميدانياً غير مسبوق ووصفه المراقبون بأنه "رادع"، تمثل في تدشين حملة ضخمة لتنظيم الأسواق وضبط المخالفات البلدية والمرورية.
جاءت هذه الخطوة ضمن جهود مكثفة لاستعادة هيبة الدولة وتحسين المظهر الحضري للمدينة.
قاد الحملة ميدانياً قيادة مكتب الأشغال العامة والطرق بمحافظة تعز، حيث ترأس وفداً رفيع المستوى نائب مدير عام الأشغال، بمشاركة واسعة من مديري العموم للمديريات التابعة للمحافظة، بالإضافة إلى مدير عام شرطة السير والمرور، ممثلاً للجانب الأمني.
وشهدت الحملة جولة ميدانية تفقدية استهدفت الشوارع والأسواق التجارية الرئيسية والفرعية، ركزت خلالها القيادات الميدانية على رصد المخالفات والتجاوزات التي كانت تعيق الحياة اليومية للمواطنين. وقد اتسمت الحملة بالحزم في التعامل مع الظواهر السلبية، حيث هدفت بشكل أساسي إلى "تفكيك" العشوائيات التي طالت الأرصفة والطرقات العامة.
وفي تصريحات لمراسلينا، أوضح مسؤولو الأشغال أن الهدف الأساسي من هذه الحملة ليس فقط الجانب الجمالي، بل يعدو ذلك لكونه مسألة تتعلق بـ"السلامة العامة" و"تسهيل حركة السير".
وأكدوا أن الاعتداءات على الأرصفة من قبل البسطات العشوائية والباعة المتجولين تسببت في اختناقات مرورية خانقة، علاوة على تشويه المظهر العام للمحافظة.
وتضمن آليات العمل الميداني إزالة كافة التعديات والحواجز غير الشرعية التي تعرقل انسيابية المركبات والمشاة، بما يضمن إعادة الطريق إلى طبيعته المخصصة لها.
كما شاركت شرطة السير بفعالية في تنظيم حركة المرور وتوجيه السائقين، لتلافي أي تكدسات ناتجة عن أعمال الحملة.
وفي السياق ذاته، أكدت المصادر المطلعة أن هذه الحملة ليست "مناسبة وقتية"، بل هي بداية لمرحلة جديدة من المتابعة المستمرة والرقابة الصارمة لضمان استدامة النظام ومنع عودة الفوضى مرة أخرى، مما يبشر بتحول ملحوظ في المشهد العام لأسواق تعز وشوارعها.