لتأليب اليمنيين ضد السعودية.. منصة سعودية تكشف خفايا ”الضربات الخاطئة” للطيران الإماراتي ضد المدنيين

لقطة من الفيديو
لقطة من الفيديو

كشفت منصة "أخبار السعودية" في وثائقي جديد خفايا ما وصفتها بالكوارث الإماراتية في اليمن، مؤكدة أن أبوظبي استغلت وجودها ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية لتنفيذ ضربات دموية هدفت إلى تأليب الشعب اليمني ضد المملكة العربية السعودية.

الوثائقي، الذي طالعه "المشهد اليمني"، استعرض سلسلة من الضربات الجوية التي نفذها الطيران الإماراتي في مناطق سكنية بعيدة عن أي معسكرات أو جبهات قتال، وأدت إلى سقوط عشرات المدنيين. ومن أبرز تلك الحوادث: غارات 24 يوليو 2015 التي استهدفت مجمعًا سكنيًا لمحطة كهرباء المخاء، وضربة أخرى في العام نفسه على معسكر في العبر أثناء تدريب قوات الجيش الوطني، إضافة إلى استهداف صالة عزاء في صنعاء في 8 أكتوبر 2016، وسوق في الحديدة في سبتمبر من العام ذاته، ومستشفى في محافظة حجة في أغسطس 2016.

كما أشار الوثائقي إلى غارات استهدفت مناطق سكنية في الموزع والوازعية بمحافظة تعز عام 2017، وضربة على باص أطفال في سوق ضحيان بصعدة عام 2018، وغارة على سجن في ذمار في 31 أغسطس 2019، فضلًا عن سلسلة غارات في 2020 على مناطق سكنية في الحديدة وتعز وإب والبيضاء، والتي أودت جميعها بحياة العشرات من المدنيين.

وبحسب الوثائقي، فإن هذه الضربات مثلت جزءًا من سياسة ممنهجة هدفت إلى خلق حالة من السخط الشعبي ضد السعودية، عبر استهداف مواقع مدنية لا علاقة لها بالعمليات العسكرية أو المواجهات الميدانية.

https://twitter.com/Twitter/status/2020188941907906682