نتنياهو يلتقي ترامب في واشنطن لمناقشة الملف الإيراني والصواريخ الباليستية

لقاء نتنياهو وترامب في واشنطن
لقاء نتنياهو وترامب في واشنطن

يشهد الملف الإيراني تصاعدًا في التحركات السياسية والدبلوماسية خلال الفترة الأخيرة، وسط مخاوف إسرائيلية وأمريكية مشتركة بشأن برامج إيران العسكرية والصاروخية وفي هذا الإطار، أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن لقاء مرتقب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، يوم الأربعاء 18 فبراير، بهدف تنسيق المواقف حول التحديات الإيرانية.

لقاء نتنياهو وترامب وأهمية التنسيق الأمني

يأتي هذا اللقاء في توقيت بالغ الحساسية، إذ يسعى الطرفان إلى وضع تصور واضح حول كيفية التعامل مع طموحات إيران العسكرية والإقليمية، ويركز نتنياهو خلال المحادثات على ملف الصواريخ الباليستية الإيرانية ودعم طهران لحلفائها الإقليميين، معتبرًا أن الحد من هذه القدرات شرط أساسي لأي اتفاق مستقبلي مع إيران.

الصواريخ الباليستية ودور إيران الإقليمي

تشدد إسرائيل على أن أي تفاهم دولي جديد مع إيران يجب أن يشمل قيودًا واضحة على تطوير الصواريخ بعيدة المدى. كما تعتبر تل أبيب أن استمرار الدعم الإيراني للفصائل المسلحة في المنطقة يهدد الأمن الإقليمي ويزيد من حدة الصراعات، مما يجعل الحد من هذا النفوذ جزءًا لا يتجزأ من استراتيجيتها الأمنية.

التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة

تزامنت التحركات الدبلوماسية مع خطوة أمريكية تحمل رسائل سياسية واضحة، تمثلت في زيارة مبعوثي الرئيس الأمريكي إلى حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في مياه الشرق الأوسط قرب السواحل الإيرانية، ويرى مراقبون أن هذه الجولة تمثل رسالة ردع لطهران، وتعكس استعداد واشنطن لاستخدام القوة العسكرية إذا دعت الحاجة، بالتوازي مع الجهود الدبلوماسية.

التحديات المقبلة والتأثير المحتمل على المفاوضات

يُعد اللقاء المرتقب اختبارًا حقيقيًا للتنسيق الأمريكي-الإسرائيلي بشأن الملف الإيراني، في وقت تتواصل فيه المحاولات الدولية لإعادة إحياء المفاوضات النووية، ويبرز السؤال حول مدى قدرة الطرفين على التوصل إلى موقف موحد يؤثر في مسار المفاوضات ويعيد رسم ملامح التوازنات السياسية والأمنية في المنطقة، يعكس الاجتماع المرتقب بين نتنياهو وترامب أهمية التنسيق الاستراتيجي بين واشنطن وتل أبيب في مواجهة التحديات الإيرانية، سواء على الصعيد النووي أو العسكري أو الإقليمي، وسط ترقب دولي لنتائج هذا اللقاء ودلالاته على مستقبل الأمن في الشرق الأوسط.