حقيقة ما حدث في مديرية ماوية.. جريمة ترقى للمجازر وتنذر بكارثة!

ارشيفية
ارشيفية

كشفت مصادر محلية وحقوقية، في تطور مروع يصدم الضمير الإنساني، عن ارتكاب ميليشيا الحوثي جريمة قتل وحشية بحق مواطن في مديرية ماوية التابعة لمحافظة تعز (شرقي اليمن).

الحادثة، التي وُصفت بأنها تحولت من "جريمة قتل" إلى "جريمة تعذيب وتمثيل"، جاءت عقب مداهمة الميليشيا لمنطقة سكنية واحتجاز الضحية الذي كان يرقد مصاباً.

وفقاً لشهادات عيان وتقارير أولية، لم تكتف العناصر الموالية للميليشيا بإطلاق النار على المواطن أو احتجازه كرهينة، بل نفذت عملية "تصفية ميدانية" بدم بارد وهو في حالة عجز صحية تامة.

وتفيد التفاصيل المروعة بأن الجناة قاموا بعد القتل بالتمثيل بجثة الضحية، في انتهاك صارخ وفاضح لكافة المواثيق والأعراف الدولية وحقوق الإنسان، ومخالفة صريحة لقوانين الحرب التي تحرم التمثيل بالجثث وتعتبره جريمة حرب.

هذه الواقعة ليست معزولة، بل تأتي في سياق تصاعد خطير ومقلق لتقارير المنظمات الحقوقية التي توثق يومياً انتهاكات جسيمة وجرائم بحق المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا بمحافظة تعز.

الحقوقيون حذروا من أن استمرار هذه "الإفلات من العقاب" يشجع الميليشيات على المضي قدماً في تصعيد عمليات القتل خارج نطاق القانون، متجاوزة كل الخطوط الحمراء الإنسانية، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي والأمم المتحدة لوقف نزيف الدم وحماية المدنيين العزل من بطش الميليشيات.