فتحي بن لزرق: حكومة الزنداني ”قارب النجاة الأخير” والسقف الأقصى للتوافق في زمن الانقسام
في تصريح صحفي تزامن مع الإعلان عن التشكيلة الحكومية الجديدة برئاسة الدكتور شائع الزنداني، أشاد الصحفي المحلل فتحي بن لزرق بهذه الخطوة، واصفاً إياها بأنها تمثل "السقف الأقصى" مما يمكن تحقيقه في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها البلاد.
وأوضح بن لزرق في تدوينة له أن المجتمع الدولي والمحلي يسيران في مسارات معقدة منذ ما يزيد على عقد من الزمان، وأن حالة التنازع والفوضى السياسية جعلت من الوصول إلى صيغة توافقية أمراً في غاية الصعوبة.
ورأى أن هذه الحكومة تأتي كثمرة لمحاولات مستمرة لاستيعاب كافة التباينات، معتبراً إياها المخرج المتاح حالياً لكسر حلقة الجمود السياسي.
ودعا بن لزرق، بحماس واضح، كافة الأطراف السياسية وفئات المجتمع إلى تجاوز خلافات الماضي والتركيز على المستقبل، مؤكداً أن الحكومة الجديدة ليست مجرد هيكل إداري، بل هي "قارب النجاة الأخير" الذي قد ينقل اليمن من منتصف العاصفة إلى ضفاف الأمان والاستقرار.
واختتم الصحفي تصريحه مؤكداً أن طبيعة المرحلة الراهنة -التي تتسم بالحساسية العالية- لا تحتمل المزايدات أو الانسحاب، بل تفرض على الجميع الوقوف صفاً واحداً إلى جانب هذه الشخصيات الوطنية، وتغليب المصلحة العليا للبلد لتحقيق تطلعات الشعب في العيش الكريم والتنمية.