صادم!! عناصر الزبيدي تمزق صور القادة السعوديين في سيئون.. هل هذا انتحار سياسي؟

حقد الانتقالي على صور ملوك السعودية
حقد الانتقالي على صور ملوك السعودية

في تطور دراماتيكي يهدد بإشعال الموقف في محافظة حضرموت، كشفت مصادر سياسية وأمنية مطلعة، الليلة الماضية، عن خلفيات "الصادمة" للأحداث التي شهدتها مدينة سيئون، مشيرةً إلى أصابع الاتهام التي توجه بشكل مباشر نحو رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي (المنحل)، عيدروس الزبيدي.

وبحسب تلك المرويات، فإن ما حدث لم يكن احتجاجات عفوية، بل كان مخططاً مدبراً تم تنفيذه عبر "دفن عناصر" مسلحة ومثيري شغب مدربين، تم إدخالهم إلى المدينة بهدف خاص واحد هو "زعزعة الاستقرار" وضرب المكاسب التي تحققت في ظل الهدنة الهشة.

وأضافت المصادر أن تلك العناصر التجأت إلى أساليب همجية وتصعيدية غير مسبوقة، حيث قامت بأعمال شغب واسعة النطاق طالت المؤسسات الحكومية والمنشآت الحيوية في المدينة، في مشهد يذكر بأيام الانقلاب.

وتجاوز الأمر مجرد الاعتداء على الممتلكات، ليشمل "انتهاكاً صارخاً" للمشاعر الوطنية والسيادة، حيث قام المتورطون بتمزيق الأعلام اليمنية، بالإضافة إلى صور فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي.

تطور خطير واستفزاز للمملكة

وما أثار الذعر والقلق وسط الأوساط السياسية والمراقبين هو قيام تلك المجموعات بتمزيق صور قادة المملكة العربية السعودية.

واعتبرت المصادر هذه الخطوة "انتحاراً سياسياً" وتصعيداً خطيراً جداً، لا يستهدف فقط السلطة المحلية، بل يطال كذلك "الراعي الأساسي" للمسار السياسي والهدنة في البلاد، مما يشير إلى محاولة لنسف الجهود الدولية والإقليمية المبذولة لتحقيق الاستقرار في حضرموت والمناطق الجنوبية.

هذه التحركات الشغبية تأتي في سياق حرج، حيث تعكس حالة من الاستهانة بالمصالح العليا للبلاد، وتضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في الضغط على من يمولون ويخططون لهذه الفوضى، وسط مخاوف من أن تؤدي هذه الاستفزازات إلى انزلاق المدينة نحو مواجهات عسكرية أو أمنية من شأنها أن تعيد عقارب الساعة إلى الوراء.