بعد التعيين الجديد.. ماذا قال وزير الأوقاف السابق لخليفته؟
في موقف يعكس روح الأخوة والمؤانسة، وتجسيداً لنهج التسليم والتبادل الإيجابي للمسؤوليات، بادر الدكتور محمد شبيبة، وزير الأوقاف السابق، بإرسال برقية تهنئة صريحة ومؤثرة لخليفته الشيخ تركي بن عبدالله مقود الوادعي، عقب صدور الأمر الحكومي بتعيينه وزيراً للأوقاف والإرشاد.
وفي تصريحٍ لـ "شبيبة"، عبر فيه عن خالص مشاعر البهجة والقبول لتوجيهات القيادة السياسية، قال: "أبارك لأخي الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي نيله ثقة القيادة السياسية وتعيينه وزيراً للأوقاف والإرشاد"، داعياً المولى عز وجل أن يمده بالعون والتوفيق والسداد في مهامه الجديدة لخدمة الدين والوطن.
ولم يكتفِ الوزير السابق بالتهنئة، بل تجاوز ذلك إلى تقديم وصية رشيدة تؤكد عمق الولاء المؤسسي، حيث وجّه كلمة لزملائه في الوزارة، قائلاً: "أوصي إخواني وزملائي في الوزارة بالتعاون مع معاليه وبذل كل جهودهم في تسهيل مهمته وأداء واجبه". وجاءت هذه الدعوة لتؤكد أهمية استمرارية العمل وتوحيد الصفوف داخل الوزارة لدعم المسار الجديد.
واختتم "شبيبة" تصريحه بالتسبيح والاستغفار، قائلاً: "سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت، استغفرك وأتوب إليك. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه. والحمد لله رب العالمين"، في مشهد يختزل معاني التواضع والشكر لله.