مستشار إعلامي يشعل ”ساحة المواجهة” السياسية: ”من لا يرفع العلم هو خائن”.. والشعب لن يرحم الفاشلين
في تصريح ناري حمل طابع "التحذير الاستباقي"، فجّر المستشار الإعلامي مختار الرحبي مفاجأة مدوية في الأوساط السياسية والإعلامية، محدداً موقفاً لا يحتمل التأويل من مسألة "الولاء والانتماء" داخل المؤسسة الحكومية. وقد شن الرحبي هجوماً حاداً لا سابق له على مسؤولي الدولة، متمسكاً بخط أحمر يجعل من "العلم الجمهوري" و"الاعتزاز بالهوية الوطنية" الفيصل بين "الوزير المخلص" و"الخائن".
وتزامن هذا الهجوم مع أجواء سياسية مشحونة وتحديات استثنائية تمر بها البلاد، حيث رأى الرحبي أن المنصب الوزاري ليس مجرد وظيفة إدارية، بل هو "أمانة تاريخية" و"رسالة وطنية".
وذهب المستشار الإعلامي في حدة لهجته إلى أبعد من مجرد النقد المعتاد، معتبراً أن أي مسؤول يتولى حقيبة وزارية في الحكومة اليمنية ولا يجاهر برفرف العلم الجمهوري ولا يعتز بكونه يمنياً، لا يستقل وصف "المقصر" فحسب، بل يستحق وصمة "الخيانة".
وفي سياق متصل، أكد الرحبي أن "المجهر الشعبي" قد أصبح معدلاً لقياس أداء كل الوزراء والمسؤولين، منوهاً إلى أن المواطن اليمني بات واعياً ويراقب عن كثب كل تحركات وتصريحات المسؤولين.
وحذر الرحبي في ختام تعليقه من "عاصفة شعبية" قد تحل بالمقصرين، مشدداً على أن الشعب اليمني، الذي أثبت صبره وتحمله للظروف القاسية، لن يكون رحيماً بأولئك الذين يتقاعسون عن تحمل مسؤولياتهم في هذه اللحظات التاريخية الفارقة.