سعر البيتكوين اليوم الجمعة 6-2-2026..زيادة 10 بالمئة مع تراجع موجة البيع في الأسواق العالمية

سعر البيتكوين
سعر البيتكوين

شهدت أسواق العملات الرقمية انتعاشاً ملحوظاً اليوم، مع صعود عملة "بيتكوين" إلى مستويات قريبة من 69 ألف دولار، بعد موجة من التراجع استمرت لعدة أسابيع، ويأتي هذا الارتفاع مع مؤشرات على انحسار موجة البيع التي أثرت على أسواق التكنولوجيا والأسهم العالمية، مما ساهم في عودة ثقة المستثمرين نحو الأصول عالية المخاطر.

صعود بيتكوين بعد اختبار مستوى الدعم

ارتفعت "بيتكوين" بنسبة تجاوزت عشرة بالمئة، بعد أن سجلت أدنى مستوياتها خلال 16 شهراً عند 60 ألف دولار، ويُعتبر هذا المستوى بمثابة دعم نفسي مهم للمستثمرين، وقد ساعد في تحفيز عمليات شراء واسعة استجابت للتراجع السابق، ويُظهر الصعود الأخير قدرة العملة على استعادة جزء من خسائرها، وهو ما يعكس تحسناً جزئياً في معنويات السوق.

أداء إيثر وانتعاش جزئي للأسواق

كما شهدت عملة "إيثر" ارتفاعاً بنسبة نحو أربعة بالمئة لتصل إلى مستويات قريبة من 1920 دولاراً، بعد أن سجلت أدنى مستوياتها خلال عشرة أشهر، ويشير هذا الارتفاع إلى تحسن معنويات المستثمرين في سوق العملات الرقمية، على الرغم من استمرار التقلبات في الأسعار.

حجم الخسائر السوقية السابقة

تُظهر التحركات الأخيرة أن سوق العملات المشفرة فقد تريليوني دولار من قيمته منذ ذروته السابقة، مع تسجيل خسائر كبيرة خلال الشهر الأخير، وتشير التقديرات إلى أن خسائر "بيتكوين" منذ بداية العام قد تصل إلى نحو 26 بالمئة، فيما تتجه "إيثر" نحو انخفاض سنوي يقارب 36 بالمئة.

تأثير موجة البيع العالمية

تأثرت العملات الرقمية بموجة بيع واسعة في أسواق الأسهم والمعادن الثمينة، بما في ذلك الذهب والفضة، والتي شهدت تقلبات حادة نتيجة المضاربات السريعة، ومع انحسار هذه الضغوط اليوم، بدأت العملات الرقمية في استعادة جزء من قيمتها، مما يعكس ترابط السوق الرقمي مع الأسواق المالية العالمية.

عوامل مؤثرة على السوق

يبقى المشهد العام لسوق العملات المشفرة مرتبطاً بعدة عوامل اقتصادية وسياسية، أبرزها توقعات السياسات النقدية وأسعار الفائدة، بالإضافة إلى التطورات السياسية في بعض الدول الكبرى، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على قرارات المستثمرين وتوجهاتهم في السوق، يبدو أن العملات الرقمية بدأت مرحلة جديدة من التعافي الجزئي بعد موجة البيع الأخيرة، إلا أن السوق لا يزال متأثراً بالتقلبات العالمية، ويستمر المستثمرون في متابعة العوامل الاقتصادية والسياسية التي قد تحدد مسار هذه العملات في الفترة المقبلة.