فتاة تشتكي من ديفاكتو العالمية بسبب عيوب الصناعة
أعادت واقعة شكاوى متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسليط الضوء على العلاقة بين المستهلك والعلامات التجارية الكبرى، خاصة فيما يتعلق بجودة المنتجات وسياسات الاستبدال والاسترجاع، فقد أثار مقطع فيديو نشرته فتاة عبر تطبيق تيك توك حالة من الجدل الواسع، بعدما تحدثت عن تجربة وصفتها بالسيئة مع أحد فروع براند الملابس الشهير ديفاكتو، عقب تلف جاكيت اشترته بسعر مرتفع بعد استخدامه لمرة واحدة فقط.
تفاصيل واقعة تلف الجاكيت
بحسب رواية الفتاة قامت بشراء الجاكيت مؤخرا بقيمة وصلت إلى 3000 جنيه، مدفوعة بثقتها في اسم العلامة التجارية وشهرتها في السوق، وأكدت أنها لم تستخدم الجاكيت سوى مرة واحدة دون غسيل أو أي استعمال خاطئ، إلا أنها فوجئت بظهور وبر كثيف وتلف ملحوظ في الخامة، ما اعتبرته دليلا على ضعف الجودة أو وجود عيب في المنتج منذ البداية.

محاولة التواصل مع خدمة العملاء
وأوضحت الفتاة أنها تواصلت مع خدمة عملاء ديفاكتو فور ملاحظتها التلف، على أمل استبدال الجاكيت أو استرجاع قيمته، إلا أن رد الشركة، وفقا لما ذكرته، لم يكن مرضيا، حيث تمسكت خدمة العملاء بضرورة تقديم إيصال الشراء الأصلي كشرط أساسي لاتخاذ أي إجراء رسمي، وأشارت إلى أن عملية الشراء كانت مسجلة بالفعل على نظام الشركة، خاصة أنها سددت المبلغ باستخدام بطاقة فيزا، الأمر الذي اعتبرته كافيا لإثبات حقها، لكنها فوجئت برفض الطلب بسبب عدم احتفاظها بالإيصال الورقي.
شعور بالإحباط وفقدان الثقة
وعبرت الفتاة عن استيائها الشديد من التجربة، مؤكدة أنها لجأت إلى الشراء من علامة تجارية معروفة لضمان جودة أفضل وخدمة عملاء أكثر احترافية، وأضافت أن ما حدث معها خالف توقعاتها تماما، سواء من حيث جودة المنتج أو أسلوب التعامل، مشيرة إلى أن التجربة تركت لديها شعورا بالإحباط وفقدان الثقة.

تفاعل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي
وأثار الفيديو موجة كبيرة من التفاعل بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بشكل واضح فقد رأى عدد من المتابعين أن الإيصال يعد مستندا أساسيا لإثبات الشراء وفقا لقواعد حماية المستهلك، مؤكدين أن الاستبدال أو الاسترجاع دون الإيصال لا يعد حقا مكتسبا في جميع الحالات وفي المقابل، دافع آخرون عن موقف الفتاة، معتبرين أن وجود بيانات الشراء على النظام الإلكتروني يجب أن يكون كافيا، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على الدفع الإلكتروني، وشجعها بعضهم على عدم التنازل عن حقها، مستشهدين بتجارب سابقة مع علامات تجارية أخرى تعاملت بمرونة أكبر مع العملاء.