أخيراً: طفرة مصرفية بقلب كريتر.. تعرف على ”بنك عدن الأول” وكيف سيدعم مشاريعك الصغيرة؟
شهدت مدينة كريتر التاريخية، العاصمة التجارية والاقتصادية لعدن، صباح اليوم، حدثاً مهماً على الخريطة المصرفية المحلية، تمثل في الافتتاح الرسمي لمقر "بنك عدن الأول".
وتأتي هذه الخطوة في إطار حراك مصرفي واعٍ يهدف إلى إعادة إحياء القطاع المالي وتقديم خدمات بنكية تلبي تطلعات المواطنين ورواد الأعمال في ظل المتغيرات الاقتصادية الراهنة.
موقع استراتيجي يلامس نبض المدينة
وقع اختيار إدارة البنك لمقره الجديد بعناية فائقة، حيث حجز المقرفي قلب الحركة التجارية والاقتصادية في شارع "عروى" الرئيسي.
وتحديداً، تم اختيار الجهة المقابلة لمحل "السبراتي" الشهير، وهو موقع يُعد من أكثر النقاط ازدحاماً وحيوية في المدينة، مما يسهل وصول العملاء ويضمن تفاعلاً مباشراً مع شرائح المجتمع المختلفة، معززاً بذلك التواصل بين البنك وسوقه المستهدف.
تقنيات عصرية وحلول مالية ذكية
وحرص "بنك عدن الأول" على أن يكسر النمط التقليدي للخدمات المصرفية، حيث تم تجهيز المقر الجديد بأحدث التقنيات والأنظمة المصرفية العالمية.
وتهيئة البنية التحتية الداخلية تهدف في المقام الأول إلى ضمان سرعة إنجاز المعاملات وسلاسة الإجراءات، مما يوفر الوقت والجهد على المتعاملين. وتشمل باقة الخدمات المالية التي يطرحها البنك فتح الحسابات الجارية وحسابات التوفير، إلى جانب التركيز الكثيف على خدمات الدفع الإلكتروني والحلول الرقمية، استجابة للحاجة المتزايدة للتحول الرقمي في المعاملات المالية.
شريك للتنمية وداعم للمشاريع
لا يقتصر دور البنك على تقديم الخدمات الفردية فحسب، بل يسعى "بنك عدن الأول" لأن يكون ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد المحلي.
وقد أكدت القيادة للبنك على تبني استراتيجية تهدف لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتمكين رواد الأعمال من الحصول على التمويل والاستشارات اللازمة، مما يساهم في خلق فرص عمل وتحريك عجلة التنمية في المحافظة.
احتفالية حضرها النخب
واكتمل فرح الافتتاح بحضور قاعدة عريضة من الشخصيات الاجتماعية البارزة، وكبار رجال المال والأعمال، ونخبة من المهتمين بالشأن المصرفي والاقتصادي.
وقد أبدى الحاضروا ارتياحهم الكبير لهذا الإضافة النوعية للسوق المحلي، معبرين عن أملهم في أن يغطي البنك الفجوة في الخدمات المالية الموثوقة، وأن يكون نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من الاستقرار المصرفي في عدن.