مشروع 2026 ينطلق الآن.. المملكة السعودية تضرب بقوة في مواجهة الجوع والأمراض في اليمن!
في خطوة تؤكد عمق الروابط الأخوية وتجسد تضامن المملكة العربية السعودية المستمر مع الشعب اليمني الشقيق، دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اليوم، المرحلة الأولى من مشروع توزيع التمور للعام 2026م في مديرية المكلا بمحافظة حضرموت.
وجاء تدشين هذا المشروع تنفيذاً لتوجيهات القيادة السعودية الرشيدة، وضمن خطة استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي وتلبية الاحتياجات الغذائية الملحة للأسر اليمنية المتعففة والفئات الأشد احتياجاً.
شريحة حيوية مستهدفة
وتميزت هذه المرحلة بطابع إنساني واجتماعي خاص، حيث ركزت الاستراتيجية التوزيعية على دعم الفئات الأكثر هشاشة، وتحديداً "مرضى القلب" المستفيدين عبر مؤسسة أمراض القلب الخيرية. وتأتي هذه الأولوية انطلاقاً من إدراك المركز لظروف مرضى القلب الصحية والمعيشية الصعبة، وحاجتهم الماس
ة لنوعيات غذائية دقيقة ومغذية تساهم في دفاع أجسامهم، نظراً لما يتميز به التمر من قيمة غذائية وفوائد صحية تعزز مناعة مرضى الأمراض المزمنة.
أرقام وإحصائيات التوزيع
وفي تفاصيل الحملة الميدانية، جرى البدء الفعلي بتوزيع (2,200) كرتون من التمور عالية الجودة. ومن المتوقع أن تشمل هذه الكميات الخيرية دعماً مباشراً لنحو (13,200) فرد من أسر المرضى، مما يخفف العبء المالي والمعيشي عن كاهل هذه الأسر التي تعاني من تبعات الأمراض وتداعيات الأوضاع الاقتصادية الراهنة.
استمرارية العطاء السعودي
يُذكر أن هذا المشروع يندرج ضمن سلسلة متصلة من البرامج الإغاثية والتنموية التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة في مختلف محافظات الجمهورية اليمنية.
ولا تتوقف الجهود عند الغذاء فحسب، بل تشمل قطاعات الصحة، التعليم، والمياه، سعياً للتخفيف من حدة المعاناة الإنسانية، ودعم الاقتصاد المحلي، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه في ظل الأزمة التي تمر بها البلاد.
وتأتي هذه المساعدات لتؤكد الدور المحوري الذي تلعبه المملكة، عبر مركزها الإنساني، في مد يد العون للمحتاجين دون تمييز، عملاً بمبادئ الإنسانية وقيم العرب والمسلمين.