«طلاق ووصمة عار».. زوج يترك زوجته بعد إصابة ابنه بإعاقة ذهنية ودعوى متعة تهز محكمة الأسرة بمصر

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

قررت محكمة أسرة، تأجيل دعوى نفقة متعة أقامتها الزوجة «ن. م» ضد زوجها «أ. ع»، المدير الإداري بإحدى شركات الأدوية، حيث أكدت الزوجة في دعواها أن زوجها رفض استمرار الحياة الزوجية دون سبب مشروع، رغم إنجابهما ثلاثة أطفال.

قصة زواج انتهت بالصدمة

وتعود تفاصيل الواقعة إلى زواج الطرفين بموجب عقد شرعي، وإنجابهما ثلاثة أبناء، إلا أن القدر شاء أن يُصاب أحد الأطفال بإعاقة ذهنية، وهو ما شكّل صدمة نفسية شديدة للزوج، على حد ما ورد في أوراق الدعوى، لتتحول هذه الصدمة سريعًا إلى خلافات حادة داخل المنزل، وغيّرت شكل العلاقة الزوجية بشكل كامل.

سوء معاملة للزوجة والطفل المعاق

وأكدت الزوجة في دعواها أمام محكمة الأسرة أن زوجها بدأ يعاملها وأطفالها بصورة سيئة، وازدادت القسوة تجاه الطفل المصاب بإعاقة ذهنية، معتبرًا إياه – بحسب أقوالها – «وصمة عار»، لتقول الزوجة إنها حاولت التماسك وتقبّل الوضع حفاظًا على الأسرة، وفضّلت الاستمرار في الحياة الزوجية من أجل أبنائها.

طلاق دون رضا أو سبب

وأضافت الزوجة أن الزوج رفض أي محاولة للإصلاح أو الاستمرار، وقام بتطليقها دون رضاها، ودون وجود أسباب تتعلق بها، مؤكدة أنها لم ترتكب ما يبرر إنهاء الحياة الزوجية، موضحة في دعواها: «كنت مستعدة أكمّل وأتحمل عشان ولادي، بس هو قرر يمشي الطريق الأسهل».

نفقة المتعة فوق نفقة العدة

وطالبت الزوجة بإلزام طليقها بسداد مستحقات نفقة المتعة الشرعية، باعتبارها حقًا قانونيًا لها، بالإضافة إلى نفقة العدة، مؤكدة أن الطلاق تم بإرادة منفردة من الزوج، دون مبرر، وبعد سنوات من الزواج والإنجاب.

ومن المنتظر أن تفصل محكمة أسرة المطرية في الدعوى بعد استكمال المرافعات، وسط اهتمام إنساني وقانوني بالقضية لما تحمله من أبعاد أسرية حساسة.